“منظمة حقوقية” تدعو لعدم قمع الآراء السياسية بـ”منصات التواصل” بزعم وقف التضليل

الأحد،1 تشرين الثاني(نوفمبر)،2020

“منظمة حقوقية” تدعو لعدم قمع الآراء السياسية بـ”منصات التواصل” بزعم وقف التضليل

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، مواقع التواصل الاجتماعي إلى التأكّد من أن القيود على المحتوى متناسبة وشفافة من أجل الوصول إلى هدفها، دون قمع الآراء السياسية للناخبين.
وأشارت المنظمة إلى ضرورة الانتباه لخطابات القادة السياسيين وعدم حذفها تمسكاً بحق الجمهور في معرفة  ما يقوله المسؤولون المنتخبون والمرشحون حول المسائل ذات الاهتمام العام ، لا سيما في سياق الانتخابات، مشددة على أنّه قد يكون وضع تسمية واضحة على المشاركات التي تنتهك سياسة النظام الأساسي أفضل من إزالته تماماً.
ولفتت إلى أنّ المنشورات التي دفعت شبكة “تويتر” إلى وضع علامة تحذير عليها  للحد من انتشارها، لم تقم بها “فيس بوك”، معتبرةً أنّ التصنيفات والجهود الأخرى لإبطاء توزيع المعلومات الخاطئة والمعلومات المضللة  تأتي بعد فوات الأوان.
ونوّهت المنظمة بدور منظمات المجتمع المدني، التي تقوم باستمرار بالإبلاغ عن المحتوى المخالف، مؤكدة أنّ على المنصات تطبيق معاييرها بطريقة تتفق مع مبادئ حقوق الإنسان للحد من انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة المتعلقة بالانتخابات وتوجيه المستخدمين إلى المعلومات التصحيحية، مع التمسك بعدم إسكات التعبير السياسي.
وختمت المنظمة قائلةً إنّ الناخبين الأمريكيين ليسوا وحدهم الذين سيذهبون إلى صناديق الاقتراع مستخدمين وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أنه بحلول نهاية عام ٢٠٢٠ ستكون هناك ٦٩ انتخابات وطنية حول العالم.

المصدر: وكالات