تحذير مصري من إحداث أي تغيير ديموغرافي في سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
حذرت مصر على لسان وزير خارجيتها، سامح شكري، من إحداث أي تغيير ديموغرافي في سوريا، وسط تقارير عن سعي تركيا لاتباع هذا النهج في المناطق الخاضعة لسيطرتها، شمال سوريا.
جاء ذلك خلال لقاء شكري، يوم أمس الخميس ٥ تشرين الثاني/نوفمبر، مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، لبحث سُبل دفع التسوية السلمية للأزمة السورية.
وعبَّر شكري عن تقديره للجهود التي يبذلها المبعوث الأممي مع مختلف الأطراف ذات الصلة، سعيا للوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريا.
ونوه شكري إلى الجهود والاتصالات المصرية المستمرة خلال الفترة الماضية مع مختلف الأطراف المعنية، انطلاقا من موقف بلاده الرامي إلى تسوية سياسية للأزمة بموجب قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، وبما يحفظ وحدة سوريا واستقلال قرارها السياسي.
ووفقا للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد حافظ، فإن الوزير شكري شدد على رفض بلاده لأي تغيير ديموغرافي قسري يطرأ في سوريا.
من جانبه، أكد المبعوث الأممي على أهمية السعي لتحريك كافة مسارات الحل السياسي ذات الصلة بالأزمة السورية، معربا عن تقديره للدور المصري تجاه سوريا، وتطلعه لاستمرار التنسيق مع القاهرة في هذا الشأن.
يذكر أن هناك العشرات من التقارير التي تتحدث عن محاولات تركيا إحداث تغيير ديموغرافي في المناطق التي احتلتها شمال سوريا.
وكانت تركيا شنت ثلاث عمليات عسكرية، احتلت على إثرها منطقتي جرابلس وعفرين، غرب نهر الفرات، والمنطقة الممتدة بين مدينتي “كري سبي/تل أبيض” و”سري كانيي/رأس العين”، شرق الفرات.
المصدر: وكالات

