مفهوم ثقافة السلام في بدايته بعد الحرب العالمية الثانية

الأحد،8 تشرين الثاني(نوفمبر)،2020

مفهوم ثقافة السلام في بدايته بعد الحرب العالمية الثانية

عواطف عبد السلام العريف

ظهر مفهوم ثقافة السلام في بدايته بعد الحرب العالمية الثانية تحت عنوان “بحوث السلام”، ثم تبنته منظمة الأمم المتحدة، غير أن هذا المفهوم تطور في نهاية القرن الماضي وظهر ذلك في عدد من المؤتمرات والندوات والإعلانات ذات الصلة التي تناولت تحليل أبعاد هذا المفهوم ومرتكزاته وطرق تحقيقه، على اعتبار أن ثقافة السلام هي “ثقافة للتعايش والتشارك المبنية على مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية والتسامح والتضامن، هي ثقافة ترفض العنف وتدعو لحل المشاكل عن طريق الحوار والتفاوض”، وحدد بيان موسكو بشأن السلام أهم مرتكزات ثقافة السلام فقد اعتمدت الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) برنامج ثقافة السلام (عام ١٩٩٢) كإستراتيجية لبناء السلام والمصالحة في مرحلة ما بعد النزاعات.
وفي عام ١٩٩٦ أطلقت اليونسكو مفهوم ثقافة السلام وبالنسبة للمنظمة فإن هذا المفهوم يعني المكونات التالية:
١- إحلال اللاعنف محل القوة والعنف كآداب لإحداث التغيير.
٢- تعبئة الناس لتشجيع التفاهم والاحترام، والتضامن.
٣- إحلال نظم الديمقراطية الفعالة محل الأنظمة التراتبية أو الاقتصادية في الحكم.
٤- وجود تدفق حر للمعلومات متوفر للجميع يحل محل احتكار بعض المجموعات للمعلومات.
٥- إحلال ثقافة مبنية على التقاسم المتساوي للسلطة بين الرجال والنساء

  • السلام هو أساساً احترام الحياة.
  • السلام هو سلوك.
  • السلام هو الاندماج الحقيقي للكائن الإنساني في مبادئ الحرية، والعدالة، والمساواة، والتضامن بين البشر.
  • السلام هو تزاوج بين الإنسانية والبشرية.
    وهذه المرتكزات تتركز على مجموعة من القواعد هي:
  • احترام الهوية الثقافية.
  • الاهتمام بالتعليم من أجل التغيير وتعزيز القيم التي تدفع للسلام.
  • الاهتمام بالمرأة وإعطاء دور أكبر للنساء.
  • الاهتمام بالشعب في مواجهة الدولة، وحقوق الإنسان في مواجهة أمن الدولة.
  • التدريب والممارسة لتسوية النزاعات والوساطة في النظم المدرسية.
  • تضمين المناهج الدراسية ببرامج عن الحركات الاجتماعية من أجل السلام واللاعنف والديمقراطية والعدالة.