تركيا تستكمل بناء الجدار الحدودي بريف “ديرك/المالكية”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تواصل تركيا سياسة قضم الأراضي السورية وإلحاقها بتركيا، عبر بناء ثالث أطول جدارٍ في العالم، على كامل طول حدودها الشمالية.
ففي أقصى منطقة “شمال شرق سوريا” وتحديداً في ريف “ديرك/المالكية”، يواصل جيش الاحتلال استكمال بناء الجدار الإسمنتي الحدودي بطول ثمانية كيلو مترات من المنطقة المقابلة لقرية “خراب رش/أسود” وحتى قرية “الريحانية” – بلدة الزهيرية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكانت تركيا قد فتحت ثغرة في الجدار عند قرية “جطل” الحدودية، التي تبتعد نحو كيلو مترٍ واحد غربي الدرباسية، لتصريف المياه المتجمعة من منطقة الدرباسية وصولاً إلى ريف زركان، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ومن خلال نهج قضم الأراضي تجاوزت تركيا الحدود الدولية المتعارف عليها، وقطع الأشجار المثمرة وجرف الأراضي الزراعية التابعة لسكان مناطق شمال سوريا؛ لاستكمال بناء الجدار الحدودي.
اعتداءات تركيا على الأراضي الزراعية، أكدها المرصد السوري في نيسان/أبريل عام ٢٠١٧، بعد أن استولى على أراضٍ في قريتي “هتيا” و”عين البيضا” – ريف جسر الشغور الشمالي الغربي على الحدود مع لواء اسكندرون؛ لاستكمال بناء الجدار الحدودي العازل.
يشار إلى أن تركيا كانت قد بدأت ببناء الجدار الحدودي في نهاية العام ٢٠١٦، بحجة منع تدفق النازحين السوريين إلى أوروبا عبر تركيا.
المصدر: وكالات

