الصحة العالمية: لقاح كورونا قد يغير الأمور جذريا.. ورئيس فايزر يؤكد: يوم عظيم للعلم والإنسانية
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قال المسؤول في منظمة الصحة العالمية بروس إيلوارد، يوم أمس الاثنين ٩ تشرين الثاني/نوفمبر، إنه قد يتم طرح لقاح “كوفيد-١٩” بحلول آذار/مارس ٢٠٢١ للفئات الأكثر ضعفا، مما يمكن أن يحدث تغييرا جذريا في مسار الوباء، وفقا لما نقلت رويترز.
وصرح إيلوارد أمام الجمعية العامة السنوية للمنظمة بأن النتائج التي أعلنت في وقت سابق اليوم من شركة “فايزر” (Pfizer) عن تجارب اللقاح في المرحلة الثالثة “إيجابية للغاية”.
وكانت شركة صناعة الأدوية الأميركية “فايزر” قالت اليوم الاثنين إن لقاحها التجريبي لعلاج مرض “كوفيد-١٩” فعال بأكثر من ٩٠%، وهو ما يمثل انتصارا كبيرا في المعركة ضد الوباء الذي أودى بحياة أكثر من مليون شخص ودمر الاقتصاد العالمي وقلب أنماط الحياة اليومية رأسا على عقب.
وتعد شركة فايزر وشريكتها شركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية بيونتيك (BioNTech) أولى شركات الأدوية التي تنشر بيانات ناجحة عن تجربة سريرية واسعة النطاق للقاح لفيروس كورونا.
وقالت الشركتان إنهما لم تجدا حتى الآن مخاوف خطيرة تتعلق بالسلامة، وتوقعتا الحصول هذا الشهر على تصريح أميركي لاستخدام اللقاح في حالات الطوارئ.
وإذا حصلتا على التصريح فسيكون عدد الجرعات محدودا في البداية، ولا تزال أسئلة عديدة بلا أجوبة، بما في ذلك الفترة التي يوفر فيها اللقاح حماية، ومع ذلك فإن الأخبار تتيح الأمل في أن لقاحات “كوفيد-١٩” الأخرى قيد التطوير قد تثبت فعاليتها أيضا.
وقال ألبرت بورلا الرئيس التنفيذي لشركة فايزر “اليوم يوم عظيم للعلم والإنسانية.. وصلنا لهذا الإنجاز الحاسم في برنامج تطوير اللقاحات لدينا في وقت يحتاجه العالم بشدة مع تسجيل معدلات الإصابة أرقاما قياسية جديدة واقتراب المستشفيات من الامتلاء ومكافحة الاقتصادات من أجل إعادة الفتح”.
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس قد دعا يوم أمس الاثنين إلى مواصلة مكافحة وباء “كوفيد-١٩″، محذرا من أن العالم قد يكون سئم مواجهة هذه الجائحة إلا أنها “لم تسأم منه”.
وقال خلال الجمعية العامة السنوية للمنظمة في جنيف – التي استؤنفت الاثنين بعدما توقفت في أيار/مايو الماضي- إنه من الحيوي للناس اعتماد ما يوفره العلم من نصائح وألا يحيدوا نظرهم عن الفيروس. وأكد “قد نكون سئمنا من كوفيد-١٩ إلا أنه لم يسأم منا”.
وحذر تيدروس المحجور بسبب مخالطته شخصا ثبتت إصابته بـ”كوفيد-١٩″ من أن الفيروس يستغل الضعف.
وأوضح “يستغل الأشخاص الذين يعانون صحة ضعيفة لكن ليس فقط هذا، بل يستغل انعدام المساواة والانقسام والجهل”.
وأضاف “لا يمكننا التفاوض معه أو أن نغمض أعيننا متمنين أن يختفي، وهو لا يكترث للخطابات السياسية أو نظريات المؤامرة، أملنا الوحيد هو العلم والحلول والتضامن”.
المصدر: وكالات

