“ملتزمون بتعزيز وحماية حقوق الإنسان”.. الخارجية الأميركية ترد على “الانتقادات الأممية”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الاثنين ٩ تشرين الثاني/نوفمبر، بيانا ردت فيه على “انتقادات” تعرضت لها واشنطن في الأمم المتحدة على خلفية عنف الشرطة، والتوترات العنصرية، وكيفية معاملة المهاجرين، وغيرها من الملفات الحقوقية التي تشكل مصدر قلق دولي.
والاثنين شارك ممثلون لنحو ١٢٠ دولة في جلسة نقاش، نظّمت بغالبيتها عبر الفيديو، تناولت واقع حقوق الإنسان في الولايات المتحدة. وقد أصدر المشاركون قائمة توصيات لـ”تحسين السجل الأميركي” على هذا الصعيد.
ودافع عدد كبير من المسؤولين الأميركيين عن سجل الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان.
وقال سفير الولايات المتحدة في مقر الأمم المتحدة في جنيف ورئيس الوفد الأميركي آندرو بريمبرغ إن “التزامنا قضايا حقوق الإنسان يستند إلى التزام سياسي وأخلاقي راسخ بالمحاسبة والشفافية”.
وفي بيان لها، ردت الخارجية الأميركية، قائلة: “لقد كانت الولايات المتحدة وستظل دائما رائدة فيما يتعلق بالشفافية واحترام الحقوق. يؤكد التزامنا المستمر بعملية العرض الدوري الشامل على دور الولايات المتحدة طويل الأمد كقائدة عالمية في النهوض بحقوق الإنسان”.
وخلال جلسة “العرض الدوري الشامل” التي نظّمت الاثنين ويتعين أن تخضع لها كل أربع أو خمس سنوات الدول الـ١٩٣ المنضمّة للأمم المتحدة، كانت المخاوف المرتبطة بالعنف المفرط للشرطة تجاه الأميركيين المتحدرين من أصول إفريقية وغيرهم من الأقليات والتصدي للاحتجاجات، القضية الأكثر تداولا.
لكن الخارجية الأميركية قالت: “احترام حقوق الإنسان أمر جوهري لهويتنا الوطنية. نحن ملتزمون بتعزيز وحماية حقوق الإنسان”.
وأضافت “نحن لا نناقش حقوق الإنسان في الولايات المتحدة. نحن نعتز بها وندافع عنها”.
وخلال جلسة النقاش أيضا، وجهت مناشدات لواشنطن من أجل التراجع عن قرارها الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان المتخذ في العام ٢٠١٨، وعدم المضي في فرض عقوبات على عضوين في المحكمة الجنائية الدولية، والعمل على إلغاء عقوبة الإعدام.
ولم يتم التطرق بإسهاب للانتخابات الأميركية التي انتهت الأسبوع الماضي، إلا أن مجموعة من الدول من بينها ألمانيا واليونان وروسيا ناشدت واشنطن حماية حق التصويت.
المصدر: الحرة

