مؤسسة ملتقى الحوار تطالب منتدى السلام ‏بباريس بمواقف جادة من الدول الداعمة للإرهاب

السبت،14 تشرين الثاني(نوفمبر)،2020

مؤسسة ملتقى الحوار تطالب منتدى السلام ‏بباريس بمواقف جادة من الدول الداعمة للإرهاب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، الدول المشاركة في ‏منتدى السلام بباريس باتخاذ مواقف جادة تجاه الدول الداعمة للإرهاب ‏والتي تأوي عناصر تنتمى لجماعات مصنفة إرهابية وتحرض على القتل ‏باسم الدين لما في ذلك من انتهاك لاستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة ‏الإرهاب والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذى اهتم بالحق في الحياة.‏
وثمنت المؤسسة، حديث الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون فى افتتاح ‏المؤتمر عن أن الإرهاب ظاهرة عالمية وازمة تتطلب ردا دوليا مشتركاً ‏ودعوته لمواجهة الارهاب الذى قتل ٥٠ شخصا في موزمبيق وفصله بين ‏الدين الإسلامي والارهاب الذى يتستر خلف الدين. ‏
وترى المؤسسة، أن مواجهة الارهاب تتطلب تعاوناً دولياً واسعا يتعامل مع ‏تطور الجريمة الإرهابية واتجاه الجماعات الإرهابية إلى نهج تجنيد الذئاب ‏المنفردة مستغلة الدوافع الدينية عند الاجيال الجديدة من المهاجرين ‏المسلمين فى أوروبا واستخدامها للمساجد والجمعيات الإرهابية لتمرير ‏الأفكار الإرهابية وغسيل عقول تلك الفئة من الشباب التى تعرضت لنسخة ‏مشوهة للدين الإسلامى وكانت النتيجة قتل كثير من الضحايا المدنيين ‏الابرياء وانتهاك حقهم فى الحياة فى فرنسا والنمسا وهو ما ينطوي ايضا ‏على تهديد للأمن والسلم الدوليين.‏
وطالبت المؤسسة، الأمم المتحدة ولجان مكافحة الإرهاب الأممية بالتعاون ‏مع هذه التجمعات الدولية والعمل على إشراك مؤسسات المجتمع المدني ‏في جهود مكافحة الإرهاب الدولية والسعي نحو السلام وتطوير المنظومة ‏الدولية والنظر بعمق فيما طالب به الأمين العام للأمم المتحدة‏‎ ‎أنطونيو ‏غوتيريش خلال النسخة الثانية من المنتدى حول حاجة العالم الى نظام ‏عالمي جديد يحترم القانون الدولي ويضمن المزيد التعددية التى تتكيف ‏مع التحديات التى تواجه العالم اليوم وغدا‎.
وتنعقد النسخة الثالثة من المنتدى في مدينة باريس و يركز على قضايا ‏احلال السلام ومكافحة الإرهاب والحوكمة العالمية والتعددية، ويجمع ‏رؤساء الدول والحكومات وممثلي المنظمات الدولية والجهات الفاعلة في ‏المجتمع المدني لمناقشة التحديات العالمية وتطوير الحلول العملية.‏
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد دعا الحكومات أن تعمل جنبا إلى جنب ‏مع المنظمات الإقليمية، مع المؤسسات المالية وبنوك التنمية والوكالات ‏المتخصصة، لمواجهة خطر الارهاب الذى يحاصر الدول الفقيرة ‏والمتعثرة فى التنمية مشيرا إلى التعاون الذي تقوم به الأمم المتحدة حاليا ‏في منطقة الساحل مع كل من الحكومات والاتحاد الأفريقي والجماعة ‏الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبنك ‏التنمية الأفريقي، تحالف الساحل، والبلدان المانحة للاستجابة لتحديات ‏الأمن والتنمية بطريقة منسقة ومتكاملة‎.‎
وفقا للأمين العام الأمم المتحدة، لا يمكن للتعاون الدولي أن يكتفي بوجود ‏الجهات الفاعلة المؤسسية وحدها، مناشدا إشراك المجتمع المدني بشكل ‏كامل، بما في ذلك الشباب من أوساط الأعمال والأكاديميين والمنخرطين ‏في العمل الخيري.‏
وقالت المؤسسة إن النظر الى تلك الرؤية بعين الاعتبار تضمن تسهيل ‏عمل منظمات المجتمع المدني في هذا الصدد وتحقيق فاعلية اكبر فى ‏مواجهة خطر الارهاب.

المصدر: وكالات