أوزبكستان تعيد ٩٨ من أفراد عائلات “داعش” الإرهابي في سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قالت حكومة طشقند إن أوزبكستان أعادت ٢٥ امرأة و٧٣ طفلاً، يوم أمس الثلاثاء ٨ كانون الأول/ديسمبر، من سوريا، كانوا يقيمون في مخيمات مع غيرهم من أسر مقاتلي تنظيم “داعش” الإرهابي.
وقال مصدر حكومي في الشهر الماضي إن عشرات الأوزبك لا يزالون في مخيمي “الهول”، و”روج”، في منطقة يسيطر الإدارة الذاتية لمناطق شمال وشرق سوريا، ويعيشون “في ظروف يرثى لها”.
وبعد هزيمة “داعش” الإرهابي.
وقال صندوق الأمم المتحدة للطفولة، يونيسف، في آب/أغسطس الماضي، إن ثمانية أطفال ماتوا في مخيم “الهول”، الذي قالت إن أطفالاً من ٦٠ دولة يقيمون فيه في ظروف صعبة. وزاد تفشي جائحة “كورونا” الأوضاع سوءاً.
ويُعتقد أن آلافا من مواطني دول وسط آسيا التي تقطنها أغلبيات مسلمة، ومنها أوزبكستان الأكثر سكاناً في المنطقة، انضموا إلى “داعش الإرهابي”.
وفي حين تحجم العديد من الدول الغربية عن إعادة مواطنيها خوفا من هجمات، أعادت أوزبكستان ٢٢٠ امرأة، وطفلاً من سوريا في العام الماضي. ولم ترد تقارير حديثة عن أماكن وجودهم.
وقالت – حكومة أوزبكستان- يوم أمس الثلاثاء ٨ كانون الأول/ديسمبر، إن العائدين الجدد سيدخلون أولاً مصحة طبية ثم يحصلون على مساعدة لإيجاد عمل وسكن.
وأضافت “ستهيأ لهم الظروف للعودة للحياة السلمية والتكيف بشكل كامل مع المجتمع”.
المصدر: وكالات

