إدارة ترامب تصوت ضد ميزانية الأمم المتحدة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
مع اقتراب موعد تسليم السلطة إلى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، وجّهت إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب ضربتها الأخيرة للأمم المتّحدة من خلال التصويت ضدّ ميزانيّتها.
ففي ختام الجمعيّة العامّة للمنظّمة الدوليّة، كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة مع إسرائيل اللتين صوّتتا ضدّ ميزانيّة الأمم المتحدة لعام ٢٠٢١ والبالغة ٣،٢٣١ مليارات دولار، بينما وافقت عليها ١٦٧ دولة.
السفيرة الأمريكيّة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت عبّرت عن اعتراضها على أن تشتمل الميزانيّة على تمويلٍ لإحياء الذكرى العشرين لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصريّة في عام ٢٠٠١ في ديربان بجنوب إفريقيا. وكانت الولايات المتحدة انسحبت من ذلك المؤتمر تضامنًا مع إسرائيل واحتجاجًا على ما اعتبرت أنّه موقف يُدين إسرائيل من جانب دول ذات غالبيّة مسلمة.
السفيرة الأمريكيّة اشتكت من أنّ بلادها لم تلقَ أيّ دعم من المنظّمة الدوليّة في أيلول/سبتمبر، عندما قرّرت الولايات المتحدة إعادة عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
وشدّدت السفيرة على أنّ الولايات المتحدة لن تُغيّر مساهمتها في ميزانيّة الأمم المتحدة، بما في ذلك ٢٥% من نفقات حفظ السلام، وحوالى تسعة مليارات دولار سنويًا لدعم عمليّات الإغاثة الإنسانيّة.
ومن المتوقع أن يتبنّى الرئيس المنتخب جو بايدن نهجًا أكثر تعاونًا مع الأمم المتحدة بما في ذلك وقف انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية.
المصدر: وكالات

