الأمم المتحدة: أسبوع الوئام العالمي بين الأديان “فرصة إنسانية”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت الأمم المتحدة، أن بداية الشهر الحالي شباط/فبراير، يعدّ “أسبوع الوئام العالمي بين الأديان”، من اليوم الأول إلى اليوم السابع من الشهر.
وأوضحت الأمم المتحدة، “أسبوع الوئام العالمي بين الأديان هو حدث سنوي يُحتفل به خلال الأسبوع الأول من شهر شباط/فبراير ابتداء من عام ٢٠١١. وفي عام ٢٠٢١، شرعنا بالاحتفال باليوم الدولي للأخوة الإنسانية في ٤ شباط/فبراير من كل عام”.
وأشارت المنظمة الأممية، إلى إقرار “الجمعية العامة للأمم المتحدة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان في قرارها رقم (٦٥/٥) الذي اتخذ في ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٠.
وأضافت الأمم المتحدة، أن القرار يهدف إلى أن التفاهم المتبادل والحوار بين الأديان يشكلان بعدين هامين من الثقافة العالمية للسلام والوئام بين الأديان، مما يجعل الأسبوع العالمي وسيلة لتعزيز الوئام بين جميع الناس بغض النظر عن ديانتهم.
وتُشجّع الجمعية العامة، جميع الدول إلى دعم هذا الأسبوع لنشر رسالة الانسجام والوئام من خلال كنائس ومساجد ومعابد العالم وغيرها من أماكن العبادة، على أساس طوعي ووفقا للقناعات والتقاليد الدينية الخاصة بهم.
وحول المعلومات الأساسية عن الأسبوع العالمي، أفادت الأمم المتحدة، “أُعتمد أسبوع الوئام العالمي بين الأديان – الذي اقترحه الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن في الأمم المتحدة في ٢٠١٠ – لتعزيز السلام الثقافي ونبذ العنف. وتبنت الجمعية العامة ذلك الاقتراح فاعتمدته في قرارها (٦٥/٥)، معلنة الاحتفاء بالأسبوع الأول من شهر شباط/فبراير بوصفه أسبوعا عالميا للوئام بين الأديان، ودعت الحكومات والمؤسسات والمجتمع المدني إلى الاحتفاء به بمختلف البرامج والمبادرات التي من شأنها تعزيز غايات ذلك الهدف”.
المصدر: وكالات

