منظمة: كورونا تسبب في إبطاء استعادة الدول لأطفالها من مخيمات سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
لفتت منظمة “أنقذوا الأطفال” الحقوقية إلى أن إعادة الأطفال الأجانب الذين يعيشون في مخيمات في مناطق “شمال شرقي سوريا” إلى بلدانهم الأصلية تراجعت إلى مستوى غير مقبول في عام ٢٠٢٠، حيث انشغل العالم بمواجهة جائحة كورونا.
وذكرت المنظمة أن نحو ٢٧٥٠٠ طفل ينتظرون إعادتهم إلى أوطانهم.
وفي ظل التدهور السريع للظروف المعيشية في المخيمات، دعت المنظمة الدول التي لديها رعايا في المخيمات إلى تكثيف الجهود لإعادتهم، مع إعطاء أولوية خاصة للحالات المرضية.
وأظهرت البيانات التي جمعتها المنظمة أن عدد الأطفال الذين تمت إعادتهم من مناطق “شمال شرق سوريا” انخفض إلى ما يقدر بنحو ٢٠٠ طفل في عام ٢٠٢٠، مقابل ٦٨٥ في العام السابق.
ويترك هذا نحو ٤٢٥٠٠ من الرعايا العراقيين والأجانب الآخرين، بينهم ٢٧٥٠٠ طفل، في مخيمات ينتشر بها المرض والعنف، ولفتت المنظمة إلى أن ٩٠% من الأطفال دون سن الثانية عشر.
وحتى الآن، تم إعادة ٩٧٥ طفلا من سورية منذ عام ٢٠١٧، ٧٠% منهم عادوا إلى دولهم في عام ٢٠١٩ وحده.
المصدر: وكالات

