دمشق تعتبر قرار تركيا فتح جامعة في شمال سوريا دعما لـ”الإخوان وداعش والنصرة..”

الإثنين،8 شباط(فبراير)،2021

دمشق تعتبر قرار تركيا فتح جامعة في شمال سوريا دعما لـ”الإخوان وداعش والنصرة..”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قرار السلطات التركية فتح كلية طبية ومعهد في جامعة إسطنبول للعلوم الطبية في محافظة حلب شمالي سوريا انتهاكا للقانون الدولين ويشكل “دعما لأطراف وتنظيمات إرهابية مثل الإخوان المسلمين وداعش والنصرة”.
ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين، يوم أمس الأحد ٧ شباط/فبراير، تصريحه: “ترفض الجمهورية العربية السورية جملة وتفصيلا القرار الذي أصدره رأس النظام التركي والقاضي بافتتاح كلية طب ومعهد عال للعلوم الصحية يتبعان لجامعة العلوم الصحية التركية بإسطنبول وذلك في بلدة الراعي بريف محافظة حلب وتؤكد أن هذا القرار يشكل عملاً خطيراً يهدف إلى توسيع سيطرة النظام التركي على أراض تقع تحت سيادة الجمهورية العربية السورية ما يشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأردف المصدر أن هذا “القرار الباطل يشكل استمراراً لسلسلة الإجراءات غير القانونية التي قام بها النظام التركي منذ عام ٢٠١١ لتأجيج وإطالة أمد الأزمة في سورية ودعم أطراف وتنظيمات إرهابية مثل (الإخوان المسلمين) و(داعش) و(جبهة النصرة) وغيرها لخدمة أجندات ومصالح نظام (أردوغان) الجيوسياسية وتحقيق أطماعه وأوهامه العثمانية على حساب الشعب السوري ولتعزيز احتلاله لأجزاء من الأراضي السورية وفرض قوانينه على الأراضي التي يسيطر عليها”.
وأضاف المصدر “تؤكد الجمهورية العربية السورية أن اعتداءات النظام التركي هذه على سيادتها ومنها بناء ما يسمى بـ (الجدار العازل) واتباع سياسات التتريك في المدارس والتعامل بالليرة التركية وافتتاح هيئة للبريد التركي كانت الذرائع التي يتخفى خلفها هذا النظام لتبرير ممارساته الإرهابية”.
وختم المصدر: “تجدد حكومة الجمهورية العربية السورية مطالبتها مجلس الأمن بضرورة اضطلاعه بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين لوضع حد لجرائم النظام التركي الموصوفة المرتكبة بحق الشعب السوري ووضع حد لاعتداءات النظام التركي على الشعب السوري وسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها ومساءلته عنها”.

المصدر: وكالات