إدارة بايدن تعتزم الانضمام مجدددا لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تستأنف إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن المشاركة في أنشطة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وذلك بعد ثلاث سنوات من انسحاب الرئيس السابق دونالد ترمب بسبب ما وصفته إدارته بالتحيز ضد إسرائيل وعدم وجود إصلاح.
وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية، يوم أمس الأحد ٧ شباط/فبراير، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيعلن، اليوم الاثنين ٨ شباط/فبراير، أن الولايات المتحدة ستعود إلى المجلس الذي يتخذ من جنيف مقراً له بصفة مراقب، حسبما أفادت وكالة “رويترز” للأنباء.
وقال المسؤول: “نعتزم القيام بذلك ونحن نعلم أن الطريقة الأكثر فعالية لإصلاح وتحسين المجلس هي التعامل معه بطريقة قائمة على المبادئ”.
وتابع: “نعلم أن المجلس لديه القدرة على أن يكون منبراً مهماً لمن يحاربون الطغيان والظلم في جميع أنحاء العالم. ونسعى من خلال وجودنا على الطاولة إصلاحه، والتأكد من أنه يمكن أن يرقى إلى مستوى هذه الإمكانات”.
وانسحب ترمب من مجلس حقوق الإنسان في ٢٠١٨ بسبب ما وصفه بالتحيز المزمن ضد إسرائيل وعدم وجود إصلاح.
ومن المقرر أن تنتخب الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم ١٩٣ عضواً جديداً في المجلس في وقت لاحق هذا العام.
المصدر: الشرق الأوسط

