انتهاكات جيش الإسلام لا تحصى..وعائلة علوش: ابننا مظلوم!
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
بعد سنة وثلاثة أشهر من الاعتقال في فرنسا على خلفية رفع منظمات حقوقية شكوى ضده في المحاكم الفرنسية، بتهم ارتكاب جرائم ضد المدنيين، والتورط بتجنيد أطفال، والمشاركة بعمليات خطف وتعذيب في مناطق من الغوطة الشرقية لدمشق، أعادت عائلة الناطق السابق باسم جيش الإسلام مجدي نعمة المعروف بلقب “إسلام علوش”، إثارة قضيته بتغريدات عبر تويتر.
وفي سلسلة من التبريرات نشرتها، يوم السبت ٢٧ شباط/فبراير الماضي، قالت عائلة نعمة، إن إسلام اعتُقل بعد حصوله على منحة دراسية لإجراء بحث حول الحراك المسلح في سوريا، وقبل موعد عودته إلى تركيا قبضت عليه قوة مسلحة بلباس مدني.
وادعت أن ابنها تعرض لما قالت إنه “عمليات تعذيب” كادت أن تودي بحياته، وفق التغريدات.
كما اعتبرت أن جميع التهم الموجهة إليه هي “تهم كيدية”، افتعلتها وسائل إعلام تابعة للنظام في سوريا، مدعية أنها “واثقة ببراءته”، بعد كل التهم الموجهة ضده.
الجدير ذكره أن آلافاً من مقاتلي “جيش الإسلام” كانوا يتمركزون في منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق، التي حاصرتها قوات النظام لسنوات قبل أن تشن هجوماً واسعاً عليها انتهى في نيسان/أبريل ٢٠١٨ بسيطرتها على المنطقة بعد إجلاء الآلاف من مقاتلي المعارضة والمدنيين إلى شمال البلاد.
ويتهم ناشطون “جيش الإسلام” بالوقوف خلف العديد من عمليات الخطف والانتهاكات، من بينها خطف المحامية والصحافية المعارضة رزان زيتونة مع زوجها وائل حمادة، وسميرة خليل، وناظم الحمادي، الناشطين المعارضين، أثناء تواجدهم في مدينة دوما، نهاية عام ٢٠١٣. لكن الفصيل لطالما نفى الاتهامات فيما لم ترشح أي معلومات عن مكان تواجدهم أو مصيرهم.
وكان سبعة من أفراد عائلة زيتونة وثلاث منظمات غير حكومية (“الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان” و”المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” و”رابطة حقوق الإنسان”) قدموا العام الماضي، شكوى أمام النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا بشأن “أعمال تعذيب” و”حالات اختفاء قسري” و”جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب” تمت بين ٢٠١٢ ونيسان/أبريل ٢٠١٨.
وقالت المنظمات الثلاث في بيان مشترك حينها، إنه “يشتبه بأن إسلام علوش متورط أيضاً في تجنيد أطفال”، مشيرةً إلى أن “عدداً من الضحايا يتهمونه بالخطف والتعذيب أيضاً”.
يشار إلى أن منظمات دولية كثيرة كانت أبدت ارتياحها بعد توجيه فرنسا الاتهام لإسلام علوش، مؤكدة أن ذلك يفتح الطريق لأول تحقيق قضائي يتناول الجرائم التي ارتكبها “جيش الإسلام” الذي بات مقاتلوه منتشرون في مناطق “شمال شرق سوريا” مع فصائل أخرى موالية لأنقرة.
المصدر: العربية نت

