واشنطن تطالب بمعلومات عن المعتقلين في سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء ٢ آذار/مارس، أن الولايات المتحدة تطالب “بنشر وضع كل المعتقلين في سوريا وبتسليم جثامين الأشخاص الذين توفوا إلى عائلاتهم مع تحديد تاريخ ومكان وسبب وفاتهم”.
وقالت ليندا توماس غرينفيلد خلال نقاش حول حقوق الإنسان نظم في الجمعية العامة للامم المتحدة “هناك ١٤ ألف سوري على الأقل قد يكونون تعرضوا للتعذيب وعشرات الآلاف قد يكونون اختفوا قسرا”.
وكانت الدول الأعضاء الـ١٩٣ في الأمم المتحدة استمعت قبل ذلك الى عدة شهادات من ناجين طالبوا الأسرة الدولية بمحاسبة منفذي هذه التجاوزات على أفعالهم.
لكن في مجلس الأمن عطلت أي محاولة في هذا الاتجاه حتى الآن عبر فيتو فرضته روسيا الداعمة لدمشق.
وقالت السفيرة الأميركية: إن “نظام الأسد يواصل سجن عشرات الآلاف من السوريين الأبرياء، من نساء وأطفال ومسنين، أطباء وعاملي إغاثة وصحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان”.
وأضافت أن “مدنيين أبرياء يحرمون من محاكمة عادلة، ويتعرضون للتعذيب ولعنف جنسي وظروف غير إنسانية”.
ونددت السفيرة الأميركية أيضا بإغلاق نقاط عبور عند الحدود السورية العام ٢٠٢٠ أمام المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب بدون موافقة الحكومة السورية، وثمة معبر واحد عبر تركيا لا يزال قائما في شمال غرب البلاد وقد ألمحت روسيا الى أنها تعتزم إغلاقه في يوليو عند انتهاء تصريح الأمم المتحدة الذي يتيح استخدامه.
وقالت ليندا توماس غرينفيلد إن إغلاق نقاط العبور “حال دون تقديم المساعدة الإنسانية الحيوية من الأمم المتحدة، وهو أمر مؤسف وزاد بلا داع من معاناة ملايين السوريين”.
المصدر: وكالات

