بلجيكا تعتزم استعادة أطفال وأمهات محتجزين في سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قال رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو، يوم أمس الخميس ٤ آذار/مارس، إن بلاده سوف تستعيد أطفالاً محتجزين في مخيم للاجئين في سوريا تنفيذاً لحكم محكمة صدر عام ٢٠١٩ إلى جانب بعض الأمهات على أساس كل حالة على حدة، وفقاً لوكالة “رويترز” للأنباء.
وكانت أوروبا قد أعلنت، مثل الولايات المتحدة، استعدادها لتسلم ورعاية بعض القاصرين الذين توجهت عائلاتهم إلى سوريا للمشاركة في القتال إلى جانب تنظيم “داعش” الإرهابي، خشية أن يؤدي تركهم في المخيمات إلى خلق جيل جديد من المتطرفين.
لكن الحكومات لا تزال مترددة في ذلك، في ظل عدم وجود تعاطف مع عائلات المتطرفين في أوروبا بعد الصدمة التي خلفتها هجمات المتطرفين في القارة على مدى العقد الماضي.
وكانت محكمة في بروكسل قد أمرت الحكومة البلجيكية في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٩ بالمساعدة في استعادة عشرة أطفال ولدوا في سوريا لمقاتلين بلجيكيين في صفوف التنظيم الإرهابي، لكن بلجيكا لم تعدهم حتى الآن.
ويعيش الأطفال في مخيم “الهول” للاجئين في مناطق “شمال شرقي سوريا” الخاضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”. وقال دي كرو للبرلمان البلجيكي، يوم أمس: “الحقيقة أن الوضع في المخيم يتدهور بشكل خطير”.
وهناك نحو ٢٠ قاصراً بلجيكياً و١١ امرأة أخرى في مخيم “روج” الأصغر حجماً قرب الحدود مع العراق.
وشدد دي كرو على ضرورة بذل كل جهد ممكن لإخراج الأطفال من المخيمات مشيرا إلى خطر تحول هؤلاء الأطفال إلى متطرفين.
المصدر: الشرق الأوسط

