أكثر من ثلثي كوادر القطاع الصحي غادروا سوريا

السبت،6 آذار(مارس)،2021

أكثر من ثلثي كوادر القطاع الصحي غادروا سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تشهد المشافي والمراكز الصحية في سوريا نقصاً في الكوادر الطبية، نتيجة هجرتهم من سوريا بسبب الحرب، لتصبح نسبة الأطباء مقارنةً بالمدنيين طبيباً واحداً لكل عشرة آلاف مدني.
بحسب تقريرٍ للجنة الإنقاذ الدولية icr فأن نسبة ٧٠% من العاملين في القطاع الصحي غادروا سوريا، خلال عشر سنواتٍ من الحرب الدائرة هناك.
ونتيجة الحرب والأوضاع الاقتصادية، اضطر الكثير من الأطباء والممرضين مغادرة البلاد، ما زاد الضغط على الأطباء المتبقين في سوريا، إذ يضطر معظمهم للعمل لأكثر من ٨٠ ساعةً أسبوعياً لتعويض النقص.
بحسب أطباء من أجل حقوق الإنسان، قُتل مالا يقل عن ٩٢٣ عاملاً من الكوادر الطبية في سوريا بين فترة اندلاع الحرب السورية في آذار ٢٠١١ حتى آذار ٢٠٢٠، قتل ١٩٠ شخصاً منهم في ٢٠١٢ فقط، حيث شهدت سنوات الحرب الأربع الأولى أكثر حالات القتل والهجرة للأطباء.
فيما يلعب العامل الاقتصادي وتردي الأوضاع المعيشية عاملاً كبيراً في هجرة العاملين بالمجال الصحي، حتى أن أطباء سوريين فضلوا الهجرة للعمل في دول من العالم الثالث، كالصومال واليمن وغيرها، حيث تبقى الأجور أفضل مما يتقاضونه داخل سوريا.

المصدر: وكالات