وزراء أوروبيون: “جرائم الحرب” في سوريا لن تمر دون عقاب
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تعهد وزراء خارجية ١٨ دولة أوروبية، يوم أمس الأربعاء ٣١ آذار/مارس، في مقال مشترك نُشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الفرنسية وصحيفة “فيلت الألمانية” بالتزام دولهم “بضمان عدم إفلات مجرمي الحرب ومرتكبي التعذيب (في سوريا) من العقاب، ولن تغلب جرائمهم رغبة الشعب السوري في الكرامة والعدالة”.
وقال الوزراء إنه في السنوات العشر الماضية قُتل نحو ٤٠٠ ألف شخص في سوريا وأجبر أكثر من ستة ملايين على الفرار من البلاد هربًا من “انتهاكات لا حصر لها لحقوق الإنسان”.
وطالب الوزراء بـ”تسليط الضوء الكامل على هذا العقد من الأعمال الوحشية”. وأضافوا “نواصل دعوتنا إلى السماح للمحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في الجرائم التي يشتبه بارتكابها في سوريا ومحاكمة الجناة”.
وشارك في صياغة المقال وزراء خارجية كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، وهولندا، والدنمارك، والسويد وفنلندا، وبلجيكا، وإيرلندا، وسلوفينيا، والنمسا، ومالطا، والبرتغال.
وتم بالفعل رفع قضايا في عدة دول أوروبية على أساس مبدأ الولاية القضائية العالمية الذي يسمح بمحاكمة مرتكبي أخطر الجرائم بغض النظر عن جنسيتهم ومكان حدوث الجرائم.
ويأتي ذلك غداة تعهد المانحين الدوليين بتقديم ٦،٤ مليار دولار من المساعدات للشعب واللاجئين السوريين في الدول المجاورة.
المصدر: ا ف ب
وتوقفت الجهود لإيجاد اتفاق سلام دائم لإنهاء النزاع الذي وضع القوى العالمية بمواجهة بعضها البعض وأثار صعود تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وتصر الدول الأوروبية على أنها لن تنفق الأموال على إعادة بناء واسعة في سوريا حتى يلتزم الأسد بعملية سياسية حقيقية لحل النزاع.
المصدرا ف ب

