النظام الإيراني يسجل رقمًا قياسيًا في الإعدامات في العالم
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
ذكرت إذاعة فرنسا، يوم الثلاثاء ٣٠ آذار/مارس ٢٠٢١، أن نظام الملالي سجل العام الميلادي الماضي الرقم القياسي في حالات الإعدام في العالم مقارنة بعدد السكان.
كما أضافت إذاعة فرنسا: هذا يعني أن عدد حالات الإعدام في إيران مرتفع بشكل مرضي نفسي، على الرغم من الوضع الاستثنائي الناجم عن تفشي فيروس كورونا.
وأعلنت المنظمتان المدافعتان عن حقوق الإنسان اللتان أعدتا هذا التقرير أن نظام الملالي لا يزال مستمرًا في تنفيذ عقوبة الإعدام في البلاد بشكل مرضي نفسي، على الرغم من أن معارضة الرأي العام للإعدام في هذه البلاد آخذة في التصاعد.
وورد في هذا التقرير أن نظام الملالي أعدم في العام الماضي ٢٦٧ شخصًا، من بينهم ٩ نساء، وأن أربعة أفراد ممن تم إعدامهم كانوا أطفالاً وقت ارتكاب الجريمة. ووصل عدد ضحايا الإعدام في إيران في عام ٢٠١٥ إلى ٩٧٢ شخصًا، وهو أكبر عدد من حالات الإعدام في هذا البلد منذ تأسيس نظام الملالي الفاشي.
ويعتقد معدو هذا التقرير أن هذا الوضع ناجم عن تكثيف القمع في إيران في أعقاب انتفاضة تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩ التي قتلت فيها القوات الحكومية مئات الأفراد من المتظاهرين ضربًا بالرصاص.
كما يشير التقرير إلى أن تكثيف القمع لا يشمل المعارضين والنقاد داخل البلاد فحسب، بل يشمل أيضًا المعارضين في المنفى والمقيمن خارج البلاد، حيث قتلت قوات الأمن الحكومية الإيرانية عددًا من المعارضين خارج البلاد، وخطفت بعضهم ونقلتهم إلى إيران ثم أعدمتهم، من قبيل روح الله زم.
المصدر: وكالات

