اليوم العالمي للرياضة ٢٠٢١.. تحت شعار “الحذر”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
يحتفل العالم اليوم ٦ نيسان/أبريل، باليوم العالمي للرياضة، باعتباره مناسبة للتعرف على الدور الذي تلعبه الرياضة والنشاط البدني في المجتمعات وفي حياة الناس عبر العالم.
ويهدف هذا اليوم العالمي، الذي يخلد هذه السنة تحت شعار “الحذر”، إلى تعزيز دور الرياضة في نشر القيم الإنسانية النبيلة وتعزيز السلام والتنمية في ربوع العالم، وخاصة في المناطق الأكثر تضررا بالصراعات والحروب والأوبئة.
وتجلى شعار “الحذر” من خلال المبادرات التي لا حصر لها والتي تم إطلاقها في الأوساط الرياضية في العالم.
فلطالما اكتست الرياضة أهمية كبيرة كأداة عالية التأثير في الجهود الإنسانية والإنمائية وبناء السلام في جميع المناطق النامية في العالم، إذ تعتمد في الأنشطة المرتبطة بالمساعدة الإنسانية الطارئة قصيرة المدى، وفي مشاريع التنمية طويلة الأجل وإعادة إدماج الأطفال والشباب المتأثرين بالعنف والحرب والأوبئة في المجتمع.
فالرياضة باتت بالنسبة للمجتمعات الحديثة ضرورة أساسية تهم على حد سواء الصحة والتربية والتماسك الاجتماعي والاقتصاد والدبلوماسية والحوار بين الثقافات، وليس مجرد ممارسة لنشاط بدني بغرض المتعة.
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في يوم ٢٣ أب/أغسطس ٢٠١٣ يوم ٦ نيسان/أبريل، كيوم عالمي للرياضة في خدمة التنمية والسلم من أجل الاحتفاء بمساهمة الرياضة والنشاط البدني في التربية والتنمية البشرية واتباع أنماط عيش سليمة وبناء عالم سلمي.
ومنذ ذلك التاريخ، أضحى يوم ٦ نيسان/أبريل يوما عالميا للرياضة من أجل التنمية والسلام يحتفل به العالم بأسره، حيث أعاد هذا القرار الاعتبار للرياضة كعامل مهم في التنمية وناشر لقيم السلام والتسامح.
المصدر: وكالات

