جماعات حقوق الإنسان تضغط على الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على انتهاكات أردوغان

الخميس،15 نيسان(أبريل)،2021

جماعات حقوق الإنسان تضغط على الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على انتهاكات أردوغان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

سجَّـلت مجلة البرلمان، التابعة للاتحاد الأوروبي، عدم رضاها عن  التهاون الأوروبي، في فرض عقوبات صارمة على تركيا، بسبب سياسات رئيسها رجب طيب أردوغان، التي تنتهك حقوق الإنسان، بشكل ممنهج.
وأشار تقرير للمجلة، كتبه مارتن بانكس، إلى أن جماعات حقوقية تركية وأوروبية، حاولت الضغط على الاتحاد الأوروبي، لفرض عقوبات صارمة على تركيا، لكن رسائلها لم تأخذ مجراها البيروقراطي الصحيح.
وبيَّن التقرير، أن تحالف الجماعات الحقوقية، المسمى” أوقفوا أردوغان الآن” Stop Erdogan Now، أراد توصيل رسالة إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، تطالبه بالضغط على المجلس الأوروبي، لفرض عقوبات صارمة على تركيا.
وقد تعزَّزت الدعوات، التي وقَّعها أعضاء البرلمان الأوروبي، ونشطاء حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، بزخم جديد، في أعقاب ما وُصف  بأنه أحدث حملة قمع، ضد حقوق الإنسان، في تركيا.
لكن كريس ويلسون، المتحدِّث باسم جماعة  “أوقفوا أردوغان الآن” قال إن الرسالة لم تصل إلى أردوغان.
وأضاف ويلسون: “لم نبعث رسالتنا الموجَّهة إلى بوريل، إلى دائرة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، نظرًا لعدم استعداد أي مسؤول هناك،  لتسلُّمِها منا”.
وأشار إلى أنهم استعاضوا عن الرسالة، بموفد خاص، وهو ما يعكس حقيقة “أننا نستشعر الاستهانة بالمؤسسات التابعة للمنظمه” كما يقول التقرير.
وبيَّن ويلسون، أن زيارة الرئيسين أورسولا فون دير لاين، وتشارلز ميشيل إلى تركيا الأسبوع الماضي، كانت سابقة لأوانها، على أقل تقدير، وأنها منحت أردوغان فرصًا ناجزة، لاستخدامها في أغراض دعائية.
وتميَّزت الزيارة، بحادثة أجبرت فون دير لاين، على الجلوس على أريكة بعيدًا عن ميشيل وأردوغان، اللذين جلسا على كرسيين مذهبين، خلال اجتماع الثلاثة.
وأشار ويلسون، إلى أن البيان الأخير، الصادر عن المجلس الأوروبي، ردًا على  اضطهاد أردوغان  للحريات، كان أعلى سقفًا، من “الموقف الغامض  الذي اتخذه وفد الاتحاد الأوروبي، وفشل فيه بتوجيه انتقاد أو تحدٍّ أو إدانة لانتهاكات أردوغان لحقوق الإنسان”.
وينقل التقرير امتعاض ويلسون، من سياسة أردوغان، قائلًا إن الرئيس التركي  أصبح أكثر جرأة  ومدعاة للقلق، في إجراءاته ذات الآثار الكارثية على الناس العاديين، كما انتقد إجراءات سابقة لأردوغان، أظهرت اضطهاده المستمر، للمسيحيين، والأقليات الأرمينية، والمجتمعات الآشورية، والشعب الكردي، والمعارضين السياسيين، والصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والنساء.
 ولاحظ التقرير أن أردوغان يواصل رعاية وإيواء من يصفهم بـ “إرهابيي الإخوان المسلمين وداعش، الذين لا يتورَّعون عن قتل  المسيحيين والمسلمين واليهود، مِمَّن يستسهلون وصفهم بالكفار”.

المصدر: وكالات