٥٠٠ خبير أمنى يبحثون التنسيق الدولى لمكافحة الإرهاب فى السويد
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قالت وزيرة خارجية السويد والرئيس الدورى لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبى آن ليندى إنه يجب على جميع دول العالم أن تتحد؛ من أجل التصدى للتطرف الذى يقود إلى الإرهاب، والتركيز على مكافحته بشكل شامل.
جاء ذلك خلال كلمتها الافتتاحية، يوم أمس الثلاثاء ٢٠ نيسان/أبريل، بمؤتمر منظمة الأمن والتعاون الأوروبى والذى بدأ فعالياته، حول سبل مكافحة الإرهاب، والذى يعقد افتراضيا عبر الإنترنت، بمشاركة ٥٠٠ خبير أمنى من الدول ال٥٧ الإعضاء فى المنظمة الأوروبية وتستمر أعماله يومين .
وأضافت ليندى أن الأبرياء يدفعون دائما ثمن هجمات الإرهاب، حيث يصعب دائما التنبؤ بمواقع الهجوم، مشيرة إلى أن هدف الإرهابيين هو زرع الخوف فى نفوس البشر وزعزعة استقرار مجتمعاتنا وسلبها السلام والأمن.
ولفتت الوزيرة إلى أنه من خلال هذا المؤتمر سيتم تبادل الخبرات بين الدول وبحث الممارسات الجيدة والدروس المستفادة واستكشاف طرق لتعزيز نهج شامل لمنع ومكافحة الإرهاب والتطرف والراديكالية.
ومن جانبها، قالت الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبى هيلجا ماريا شميد إنه الإرهاب يظل أحد أهم التهديدات للأمن والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ويدمر حقوق الإنسان، مؤكدة على التزام المنظمة بتقديم مساهمة جوهرية وشاملة فى مكافحة الإرهاب.
وأضافت شميد قائلة “لا يمكننا أن ننجح إلا بالتنسيق مع الآخرين” مشددة على ضرورة تبادل الأفكار وتعزيز القدرات على العمل الجماعى بما يتماشى مع الالتزامات الدولية لحقوق الإنسان.
المصدر: وكالات
