اشتباكات بين قوات “الاسايس” و”الدفاع الوطني” الموالي للنظام في مدينة “قامشلو/القامشلي”

الأربعاء،21 نيسان(أبريل)،2021

اشتباكات بين قوات “الاسايس” و”الدفاع الوطني” الموالي للنظام في مدينة “قامشلو/القامشلي”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت مصادر المرصد السوري، بأن القوات الروسية تتدخل للوصول إلى تهدئة ما بين “الدفاع الوطني” و”الأسايش” في مدينة “قامشلو/القامشلي”.
وقُتل ٥ عناصر من “الدفاع الوطني” وأصيب ٦ آخرون، جراء الاشتباكات المتقطعة التي اندلعت في مدينة “قامشلو/القامشلي” بريف الحسكة، يوم أمس الثلاثاء ٢٠ نيسان/أبريل.
وكان المرصد السوري قد وثق، مقتل عنصر من “الأسايش” في بداية الاشتباكات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساندة قوات النظام لقواتها الرديفة “الدفاع الوطني”، كما استخدمت خلال الاشتباكات قذائف “الآربيجي” والقنابل.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، اقتحام “الأسايش” لحي طي وتمكنها من السيطرة على الحاجز الرئيسي لـ”الدفاع الوطني” والدخول ضمن الحي الذي تتمركز داخله قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
على صعيد متصل، استقدمت قوات “الأسايش” تعزيزات عسكرية إلى محيط “حي طي” وقطعت الطرقات في المنطقة، وسط تزايد وتيرة الاشتباكات في المنطقة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، استنفارًا أمنيًا في مدينة “قامشلو/القامشلي” بريف الحسكة، بين قوات “الأسايش” من جهة، و”الدفاع الوطني” التابع للنظام.
ووفقًا للمصادر، فإن عناصر حاجز “الأسايش” استهدفوا سيارة لـ”الدفاع الوطني” رفضت الوقوف على الحاجز، ما أدى إلى توتر أمني بين الطرفين وقطع للطرقات المؤدية إلى حي طي، في حين اعتقلت “الأسايش” عناصر من “الدفاع الوطني”، وعلى إثر ذلك هاجمت الأخيرة حاجز “الأسايش” وجرت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين، ما أدى إلى مقتل عنصر في قوات “الأسايش” وإصابة آخرين، وسط استمرار التوتر بين الطرفين.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان