شكوى للعاملات في الـ “بي بي سي” بعدم المساواة في الأجور على أساس الجنس

الخميس،1 شباط(فبراير)،2018

العاملات في “هيئة الإذاعة البريطانية” الـ (بي بي سي)، يشتكين من تقاضيهن رواتب أقل من نظرائهن الرجال، ويتهمن الإدارة بتضليلهن في شأن الأجور لإخفاء التمييز على أساس الجنس داخل المؤسسة.
وقد تلقت لجنة الإعلام في البرلمان شكاوى العاملات في الهيئة، ومجموعهن ( 170 ) عاملة، حيث تحقق اللجنة في أجور العاملين في الـ (بي بي سي)، بعدما اضطرت في تموز / يوليو 2017 إلى الكشف عن أن الرجال يشكلون ثلثي أصحاب أعلى الأجور بين مذيعيها ومقدمي برامجها وأن بعضهم يتقاضى رواتب أعلى بكثير من نظيراته.
وشكل ذلك مادة للصحف البريطانية، التي انتقدت بشدة “هيئة الإذاعة البريطانية” في مانشيتاتها، وأغضب العديد من العاملات اللواتي طالبن بأجور متساوية عن العمل نفسه، حيث قدم الاتحاد الوطني للصحافة شكوى جماعية نيابة عن (121 ) امرأة.
وجاء في شكوى العاملات الكتابية للجنة الإعلام في البرلمان: “في حين يبدي مديرون فرادى في “بي بي سي” دعماً، ما زال يوجد ضيق أفق في بعض الدوائر وتعرضت نساء لتهديدات مستترة عندما أثرن مسألة المساواة في الأجور”.
ويستمع المشرعون اليوم، لشهادات شفوية من كاري غريسي، محررة شؤون الصين السابقة، التي استقالت من الـ “بي بي سي” هذا الشهر احتجاجاً على تقاضيها راتباً أقل من راتب نظرائها الرجال.
كما أنه من المنتظر أن يمثل مديرون كبار في “هيئة الإذاعة البريطانية” منهم المدير العام توني هول أمام اللجنة بعد غريس فوراً.
وفي معرض ردها على الشكوى المقدمة من عاملاتها ومن الاتحاد الوطني للصحافيين، أوضحت “هيئة الإذاعة البريطانية” الـ (بي بي سي)، أنها ملتزمة دفع أجور متساوية وبمعايير المساواة بين الجنسين.