مدني يفارق الحياة في سجون مرتزقة تركيا في الباب
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
مدني أخر من سكان عفرين، يفارق الحياة جراء تعرضه للتعذيب الشديد والمعاملة القاسية والحاطة بالكرامة الإنسانية، يوم الأحد ٣٠ أيار/مايو، في سجون مرتزقة تركيا في منطقة الباب – شمالي سوريا، وفق منظمة حقوق الإنسان – عفرين.
وأضافت المنظمة، أن كاوا عمر(٣٢عاماً)، من سكان قرية “داركير” – ناحية معبطلي – ريف عفرين، فارق الحياة داخل سجن “الزراعة” في مدينة الباب.
واختطف عمر مع زوجته، من قبل ما يسمى فصيل “الحمزات” المرتبط بتركيا في السابع عشر من أيلول/سبتمبر ٢٠١٩، بتهمة “التعامل مع الإدارة الذاتية”، بحسب المنظمة.
ووفقا للمصدر، فإن الزوجة هربت من المعتقل قبل نحو عام، عقب اقتحام عائلات مستوطنة لمُعتقل يتبع لما يسمى فرقة “الحمزات” في عفرين.
وفي الثامن والعشرين من أيار/مايو من العام الفائت، شهدت مدينة عفرين اقتتال بين فصيلي “فرقة الحمزات “و”أحرار الشام” راح ضحيتها عدد من المدنيين، الأمر الذي دفع بعائلات مستوطنة إلى مهاجمة مقر “فرقة الحمزات” والعثور على ٨ نساء محتجزات، بينهن”روكان منلا” وهي زوجة عمر.
ونقل المصدر عن مصادر من عائلة الضحية أنه “فقد قدراته العقلية نتيجة التعذيب الشديد” طيلة فترة اعتقاله.
وبحسب المصدر فأن عمر فارق الحياة قبل نحو عام، داخل سجن الزراعة في مدينة الباب “تحت التعذيب الشديد على أيدي عناصر فصيل الحمزات الموالي لتركيا”.
المصدر: نورث برس

