جددت الخارجية الفرنسي يوم أمس 1 شباط / فبراير 2018 الإعراب عن “قلقها من التدخل التركي في عفرين”، مضيفة إلى المخاوف من أهداف العملية التركية، التبعات الإنسانية المترتبة عليها، قائلة أن العملية التركية “وأن مبررة بسبب مشاغل الأمن المشروعة لتركيا، فإنها ستزيد الوضع الإنساني وأوضاع المدنيين سوءاً”
هذا وقد تصاعد التوتر بين أنقرة وباريس يوم أمس على خلفية ” التدخل في عفرين” التي تقوم بها القوات التركية، حيث حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من تحولها إلى ذريعة لغزو سوريا، في حين وصف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، تصريحات ماكرون بأنها “إهانات”.
من جهة أخرى أعلن مسؤول أمريكي كبير أن الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات عسكرية في سوريا بعد اتهامات بحصول هجمات كيمياوية جديدة فيها، قائلاً: أن النظام السوري وتنظيم داعش “يواصلان استخدام الأسلحة الكيمياوية”
ومن جهة ثالثة، رحبت دمشق و “المعارضة السورية”، بتحفظ، على البيان الختامي لمؤتمر “الحوار الوطني السوري”، الذي عقد في سوتشي يوم 30 كانون الثاني / يناير 2018 حيث قال مسؤول في الخارجية السورية في تصريح نشر يوم أمس “نرحب بنتائج مؤتمر سوتشي وأثبت أن العملية السياسية في سوريا لا يمكن أن تبدأ وتستمر إلا بقيادة سوريا ودون أي تدخل خارجي”، في حين أصدت “هيئة التفاوض المعارضة” بيانا قالت فيه “نحن ملتزمون بما نص عليه القرار الدولي، ونرحب بأي أفكار ومبادرات تعززه، وكذلك نرحب بتأكيد كافة الدول بما فيها الاتحاد الروسي على مرجعية القرار 2254 وضرورة تطبيقه الصارم”.
كما دافع يوم أمس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن المؤتمر بقوله” أنه عزز المقدمات لإطلاق حوار سوري شامل بموجب القرار الدولي 2254 “، متبعاً أن “المؤتمر لم يكن مسرحية، بل عملية شهدت نقاشا حاداً، وضمن الحق الديمقراطي للسوريين بعرض وجهات نظرهم”.
تصاعد التوتر بين فرنسا وتركيا وواشنطن لا تستبعد ضربات عسكرية في سوريا
![]() |
الجمعة،2 شباط(فبراير)،2018

