الدنمارك تبرر حملتها على اللاجئين.. ١٣ ألفاً زاروا سوريا!

الثلاثاء،8 حزيران(يونيو)،2021

الدنمارك تبرر حملتها على اللاجئين.. ١٣ ألفاً زاروا سوريا!

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشفت مصادر إعلامية دنماركية عن تزويد الحكومة الأخيرة برئاسة ميتا فريدركسن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بمعطيات حول زيارات أجراها آلاف اللاجئين إلى سوريا عبر مطار كوبنهاغن، وذلك في إطار تبرير الحكومة لقراراتها بشأن تجميد إقامات اللاجئين السوريين، ومطالبتهم بالعودة إلى بلادهم.
وأشارت المعطيات الحكومية الدنماركية إلى أن عدد اللاجئين السوريين الذين ذهبوا إلى سوريا في الفترة الممتدة ما بين عامي ٢٠١٨ و٢٠٢١، بلغ ١٣ ألفاً، ٤ آلاف منهم من المقيمين في الدنمارك، والبقية في الدول الأوروبية، مؤكدة عدم تعرضهم للتهديد داخل سوريا.
ويؤكد ذلك، من وجهة نظر حكومة يسار الوسط الدنماركي أن سوريا أو مناطق فيها (دمشق وريفها) على الأقل، باتت آمنة، ويتوجب على اللاجئين العودة إليها، وذلك في إطار تبرير السياسة “الصارمة” التي تنتهجها الدنمارك في ملف اللجوء.
والخميس كان البرلمان الدنماركي، قد أقر قانوناً يسمح بإرسال طالبي اللجوء إلى خارج أوروبا، وسط تضارب في الأنباء حول ما إن كان يشمل اللاجئين السوريين، أم لا، مستندة على تقرير أصدرته وزارة الهجرة والإدماج في تشرين الأول/أكتوبر٢٠٢٠، خلص إلى أن دمشق وريفها قد أصبحا أكثر أماناً مقارنة مع بقية المناطق، وبالتالي يمكن إعادة اللاجئين السوريين من أبناء المناطق هذه إليها.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قد عارضت القانون الدنماركي الذي يسمح بإرسال طالبي اللجوء إلى بلد ثالث، مؤكدة أن تنفيذه يؤدي إلى نقل قسري لطالبي اللجوء، ويعني كذلك التنازل عن مسؤولية الدنمارك في حماية اللاجئين المستضعفين.
ويُقدر عدد اللاجئين السوريين في الدنمارك بنحو ٤٤ ألفاً، منهم ٣٥ ألفاً دخلوا البلاد بعد ال٢٠١١، وحصل بعضهم على لجوء سياسي، وإقامات مؤقتة، وإقامات “حماية مؤقتة”.

المصدر: وكالات