في أخر التصريحات التركية المتعلقة بتطورات عدوانها على عفرين، هددت على لسان العديد من مسؤوليها، يوم أمس الأحد 4 شباط / فبراير 2018 بتوسيع عملياتها العسكرية في عفرين لتشمل مدينة منبج وحتى شرق الفرات.
وجاءت هذه التصريحات التركية بعد مقتل سبعة من جنودها على يد “قوات سورية الديمقراطية” و “قوات حماية الشعب” الـ (YPG ) و “قوات حماية المرأة” الـ (YPJ )، محذرة العسكريين الأمريكيين من احتمال استهدافهم إذا قاتلوا ببزات المقاتلين الأكراد، حسب وصفهم.
هذا وقد دعت الإدارة الذاتية في عفرين، يوم أمس، روسيا إلى وقف دعمها للهجوم الذي تشنه تركيا منذ أسبوعين ضد المنطقة، وناشدت الولايات المتحدة والدول الأوروبية التدخل لوقف العملية العسكرية التركية.
وطالبت الإدارة الذاتية في بيان “دولة روسيا الاتحادية على وجه الخصوص التراجع عن موقفها الداعم لإرهاب الدولة التركية تجاه شعب عفرين بكافة مكوناته وسورية بشكل عام”، مشددة على “أنها تتحمل مسؤولية المجازر التي ترتكبها الدولة التركية الفاشية بحق المدنيين الأبرياء”.
كما ناشدت الإدارة الذاتية “التحالف الدولي، والولايات المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والمدنية والإنسانية، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، التدخل الفوري لإيقاف العدوان التركي على إقليم عفرين”.
هذا وقد شهدت مدينة عفرين يوم أمس مظاهرة ضخمة، حمل فيها المتظاهرون، صوراً للجرحى ولافتات بلغات مختلفة، كُتب على بعضها “التهديدات التركية لا تكسر إرادة شعبنا”، و”عفرين قلعة الصمود”. وهتف المتظاهرون “تعيش مقاومة عفرين”، و”لن نخاف منكم يا غزاة”.
تركيا تهدد أمريكا بتوسيع عدوانها ومظاهرة عارمة في عفرين تحيي المقاومة وتندد بالعدوان
![]() |
الإثنين،5 شباط(فبراير)،2018

