تسليم دفعة أخرى من أطفال داعش في سوريا إلى روسيا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
سلّمت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم أمس السبت ٣ تموز/يوليو، في مدينة “قامشلو/القامشلي”، وفداً دبلوماسياً روسياً عشرين طفلا فقدوا أباءهم المرتبطين بتنظيم “داعش” الإرهابي، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
ومنذ إعلان القضاء على “داعش” قبل عامين، تطالب الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الدول المعنية باستعادة رعاياها من أفراد عائلات التنظيم الموجودين في المخيمات، أو مواطنيها المحتجزين في سجون ومخيمات، فيما تمتنع بلدانهم عن القيام بذلك.
وقالت دائرة العلاقات الخارجية في الادارة الذاتية لفرانس برس أنه “تم تسليم عشرين طفلاً من الجنسية الروسية كانوا في مخيم روج” إلى الوفد الروسي السبت.
وأضاف المصدر أن جميع الأطفال المسلمين أيتام وتتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات و١٦ عاما.
وكانت موسكو قد استلمت من الإدارة الذاتية في نيسان/أبريل ٣٤ طفلاً يتيما من أبناء العائلات المنتمية بتنظيم “داعش”.
وروسيا من أولى القوى الأجنبية التي بدأت تنظيم عمليات ترحيل لمواطنيها من سوريا والعراق، وتسلمت حتى الآن أكثر من ٢٠٠ شخص من سوريا.
وتتردّد غالبية الدول، لا سيما الأوروبية في الاستجابة لدعوة الإدارة الذاتية. وقد رحّل بعضها مثل فرنسا عددا محدودا من الأطفال بينهم أيتام.
ودقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأربعاء الماضي ناقوس الخطر، بشأن احتجاز “مئات الأطفال، غالبيتهم فتيان لا تتجاوز أعمار بعضهم ١٢ عاماً، محتجزون في سجون للبالغين، وهي أماكن لا ينتمون إليها ببساطة”.
وعلى إثر ذلك، أكدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ضرورة إنشاء مراكز لإعادة تأهيل أطفال العائلات المنتمية لتنظيم “داعش”، وطالبت المجتمع الدولي بتقديم الدعم لمساعدتها.
وبدأت الحرب في سوريا العام ٢٠١١ وتعقّدت بمرور الأعوام مع ضلوع قوى أجنبيّة مصل تركيا وروسيا وإيران وتزايد عدد الجماعات المسلحة والجهادية.
وعلى صعيد آخر أفرجت السلطات السورية اليوم السبت عن ٢٤ موقوفاً من أبناء مدينة “دوما” في “الغوطة الشرقية” شرق العاصمة دمشق.
وقال مصدر في محافظة ريف دمشق لوكالة الأنباء الألمانية إن عملية الإفراج عن موقوفين من “الغوطة الشرقية” تعد المبادرة الثانية، مشيرا إلى أنه تم الإفراج عن ٣٢ موقوفاً من أهالي بلدة “كفربطنا” و”سقبا” و”جسرين” في ١٩ من شهر حزيران/يونيو الماضي.
وقالت مصادر حقوقية في المعارضة السورية إن “النظام السوري أفرج عن ١٠٨ معتقلين منذ بداية الشهر الماضي، وأغلبهم اعتقلوا منذ حوالي عام خلال الحملة التي نفذتها الأجهزة الأمنية السورية، ولا علاقة لهم بالآراء السياسية”.
وأكدت المصادر أن “الصور التي بثت للمفرج عنهم تظهر عليهم التعب والضعف، عكس العناصر الذين تم الإفراج عنهم لدى فصائل المعارضة في معبر أبو الزندين بريف حلب الشرقي”.
وتأتي عملية الإفراج عن معتقلي “الغوطة الشرقية” بعد زيارة الرئيس السوري بشار الاسد لمدينة “دوما” وإدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نهاية شهر مايو/أيار الماضي، وطالب الأهالي بالإفراج عن ذويهم”.
وأفرجت السلطات السورية في ٢٧ من شهر حزيران/يونيو الماضي عن ٣٨ معتقلا من أبناء مدينة درعا.
المصدر: وكالات

