منظمة دولية تضع الأسد بصدارة “مفترسي حرية الصحافة” في العالم
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
وضعت منظمة “مراسلون بلا حدود” في قائمتها السوداء لعام ٢٠٢١ والتي حملت عنوان “مفترسو حرية الصحافة”، بشار الأسد ونظامه في قائمة منتهكيها في العالم.
وعرضت المنظمة في تقرير لها يوم أمس الإثنين ٥ تموز/يوليو ٢٠٢١، قائمة للعام الحالي، تضم ٣٧ زعيمًا حول العالم، منهم بشار الأسد، مارسوا أبشع الانتهاكات ضد حرية الصحافة.
وقال التقرير، إن بشار الأسد، منذ أن ورث السلطة السورية بعد وفاة والده، بذل كل ما في وسعه ليستحق لقب “مفترس حرية الصحافة”، حيث أحكم مخابراته قبضتها المحكمة على الأخبار الواردة في وسائل الإعلام الحكومية وحظرت بشكل روتيني الصحفيين الأجانب من دخول البلاد.
كما كانت تراقب النشاطات الإلكترونية، وتلاحق أي شخص كانت أنشطته على الإنترنت، يُنظر إليها على أنها قد تشكل تهديدًا لمصالحه.
وأكد التقرير أن الأسد الآن في قلب نظام قمعي شرس لا يعتمد فقط على أجهزة مخابراته، ولكن أيضًا على “الشبيحةة، “البلطجية المدنيين”، الذين يرهبون الصحفيين.
وبعد “الثورة السورية”، تعرض المئات من الصحفيين للاعتداء الجسدي والاعتقال، وجميع الصحفيين دون تمييز، هم الأهداف المفضّلة للأسد، وفق التقرير.
وتحدث عن مقتل أكثر من ٧٠٠ صحفي محترف وغير محترف منذ ٢٠١١، في عمليات القمع أو القصف أو نتيجة جرائم العنف التي ارتكبتها المجموعات المسلحة المختلفة العاملة في سوريا.
بينما لقي حوالي ١٠٠ مصرعهم، ممن اعتُقلوا أو اختُطفوا ما زالوا في عداد المفقودين، وفق بيانات المنظمة.
ولفت التقرير إلى أن بعض الضحايا قرروا أن يصبحوا مراسلي فيديو لتغطية الانتهاكات التي تخفيها قوات الأسد، ولهذا اتهموا بدعم الإرهاب.
في حين، عمل آخرون كمرشدين للمراسلين الأجانب العاملين في الميدان، أو أصبحوا مراسلين لوسائل الإعلام الدولية.
وتحتل سوريا المركز ١٧٣ من أصل ١٨٠ دولة، في ذيل مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام ٢٠٢١.
وكان مؤشر “لجنة حماية الصحفيين العالمي للإفلات من العقاب”، أظهر خريف العام الماضي، أن سوريا بين ١٢ دولة مسؤولة عن ٨٠% من جرائم قتل الصحفيين، خلال السنوات العشر الماضية.
المصدر: وكالات

