في بيان لأوكسفام آلاف اللاجئين والمقيمين في عفرين بحاجة ماسة إلى المساعدة والحماية

الثلاثاء،6 شباط(فبراير)،2018

قالت منظمة أوكسفام، أن هناك آلاف من اللاجئين والمقيمين في منطقة عفرين، ما زالوا عالقين على الحدود مع تركيا دون أي حماية أو إمدادات طبية منذء بدء تركيا عملياتها العسكرية في المنطقة، داعية إلى فتح ممر آمن أمام الإغاثة الإنسانية.
وحذر طاقم أوكسقام العامل في سوريا في بيان له من أن ” أكثر من خمسة آلاف شخص أضحوا مشردين بسبب الموجة الأخيرة من الاقتتال في عفرين، حيث تندر إمدادات الغذاء والماء والدواء. وقد قطعت الطرقات المؤدية خارج المحافظة، مما أدى إلى شلل حركة الراغبين في النزوح”.
وقد بين البان إن: “التقارير الواردة تفيد بأن المقاتلين في المنطقة قد أرغموا العائلات التي حاولت الفرار من المدينة على دفع (رسم خروج) بلغ مئة دولار أمريكي عن كل مركبة. وتعيق هذه التكلفة الباهظة الكثيرين ممن فقدوا منازلهم وسبل كسب معيشتهم”.
وجاء في البيان قول مدير أوكسفام في سوريا، معتز أدهم إن: “الأرتفاع الأخير في حدة أعمال العنف يفتح فصلاً جديداً مرعباً في حياة الناس في عفرين، الذين فر العديد منهم إلى هذه المنطقة هرباً من الاقتتال الدائر في أنحاء أخرى من سوريا”.
وأضاف القول: “تلقينا تقارير عن مقتل عشرات المدنيين في تبادل إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة. لقد أصبح آلاف الأشخاص، من بينهم رضع وأطفال ونساء حوامل ومسنين، محاصرين ويواجهون الواقع المخيف واحتمال الموت”.
وتابع القول: “العديد من الناس في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، لذا تحتاج الوكالات الدولية إلى طرق آمنة لكي تتمكن من جلب الإمدادات الغذائية والطبية التي شارفت على النفاذ. نحن نحث جميع الأطراف المتنازعة على الحد من إلحاق الأذى بحياة المدنيين العالقين وتدمير منازل الآلاف منهم. باسم الإنسانية، يجب السماح لأولئك الذين عانوا الكثير حتى الآن بالهروب من أعمال العنف”.