نهاية مأساوية لشاب سوري بعد قرار الدنمارك ترحيل اللاجئين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
شهدت إحدى المدن الدنماركية نهاية مأساوية لشاب سوري بعد قرار الحكومة ترحيل اللاجئين إلى بلادهم الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على حياتهم.
وذكر موقع “العربية نت” أن قرار الحكومة الدنماركية عدم تجديد إقامات بعض اللاجئين السوريين ونقل بعضهم الآخر إلى مراكز احتجاز تمهيدًا لترحيلهم أصبح هاجسًا يؤرق السوريين ويثير مخاوفهم في الدنمارك.
وأضاف الموقع أن الضغوط النفسية التي يتعرض لها اللاجئون جراء قرار سحب إقاماتهم وصلت في بعض الحالات إلى حد الإصابة بنوبات قلبية، وهذا ما حدث مع أكرم بطحيش.
وأشار إلى أن الشاب أكرم بطحيش خطفه الموت من دون سابق إنذار بعد أشهر من القلق والتوتر خوفًا من عودته إلى سوريا لكونه معتقلًا سابقًا وعانى الكثير في فروع الأمن و سجون نظام الأسد.
وكانت وزارة الهجرة الدنماركية قد أعلنت في حزيران/يونيو من العام الماضي نيتها العمل على إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وفقًا لخطة تشمل إعادة تقييم المناطق التي تعتبر آمنة في بلادهم.
وأثار القرار حفيظة المنظمات الحقوقية في المدنمارك والمدافعين عن حقوق الإنسان وخرجت مظاهرات حاشدة في ٢٥ مدينة في يوم القرار، وشارك فيها الكثير من الدنماركيين المتعاطفين مع اللاجئين.
واعتبرت دائرة الهجرة الدنماركية دمشق منطقة آمنة، صالحة لعودة اللاجئين السوريين، وهو ما دفع مسؤولون في البلاد للمطالبة بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
يذكر أن عدد اللاجئين السوريين في الدنمارك بلغ ١٩٧٠٠ لاجئ بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، حيث أصبح مصيرهم مجهول بعد اعتماد قرار الترحيل.
المصدر: وكالات

