دعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري للأعمال القتالية في أنحاء سورية لمدة شهر على الأقل، لإيصال المساعدات الإنسانية، محذرة من العواقب الوخيمة لأستمرار الأزمة الإنسانية في سوريا.
هذا وقد دعا المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية وممثلو منظمات الأمم المتحدة العاملة في سورية في بيان مشترك أمس، إلى “وقف فوري للأعمال العدائية لمدة شهر كامل على الأقل في أنحاء البلاد جميعها، للسماح بإيصال المساعدات والخدمات الإنسانية، وإجلاء الحالات الحرجة من المرضى والجرحى”.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن الخطة التي تقضي بإيصال المساعدات إلى بعض المناطق تبقى “مُعطّلة بسبب القيود المفروضة على الوصول، أو عدم التوافق في شأن المناطق أو المساعدات أو عدد المستفيدين”.
وتوقفت الأمم المتحدة عند تردّي الوضع الإنساني وتعذّر إيصال المساعدات نتيجة العمليات العسكرية، كما هي الحال في محافظة إدلب ومنطقة عفرين، وغياب الأمان والخدمات عن مناطق أخرى انتهت فيها المعارك كما في الرقة، إضافة إلى صعوبة الوصول إلى المناطق المُحاصرة، وعلى رأسها الغوطة الشرقية قرب دمشق. معتبرة أنه: “أما وقد أصبحت الاستجابة الإنسانية رهينة للقتال، فهذا عار على الجميع”.
ووفق إحصائيات الأمم المتحدة، يوجد في سوريا، أكثر من (13 )مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية. ويعيش نحو (69 % ) من السكان في فقر مدقع، ويحتاج الملايين إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى وغيرها من الخدمات.
الأمم المتحدة تدعو لوقف الأعمال القتالية في سوريا لإجل المساعدات الإنسانية
![]() |
الأربعاء،7 شباط(فبراير)،2018

