توقيف جديد لرئيس منظمة العفو الدولية في تركيا

الخميس،8 شباط(فبراير)،2018

قامت الشرطة التركية، من جديد بتوقيف رئيس منظمة العفو الدولية في تركيا “تانر كيليتش”، وذلك بعد إصدار محكمة في اسطنبول قراراً قضائياً بالإفراج المشروط عنه. ويذكر أن كيليتش كان موقوفاً منذ حزيران / يونيو 2017 بتهمة الانتماء إلى حركة الداعية التركي فتح الله غولن، المتهم بدوره بتدبير المحاولة الانقلابية الأخيرة في تركيا.
وقالت منظمة العفو الدولية، أنه بعد صدور القرار تم إصدار مذكرة توقيف جديدة بحق كيليتش، وتم وضعه مرة جديدة قيد التوقيف.
ويقول ممثلو الادعاء إن كيليتش قام بتحميل تطبيق بايلوك، وهو تطبيق للرسائل يستخدمه أنصار رجل الدين فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تلقي تركيا اللوم عليه في محاولة انقلاب فاشلة عام 2016 في حين ينفي كيليتش الاتهامات المتعلقة بالإرهاب.
ويحاكم كيليتش مع عشرة ناشطين حقوقيين آخرين بينهم مديرة منظمة العفو في تركيا “اديل ايسير” والمواطن الألماني “بيتر شتويدتنر” والناشط السويدي “علي الغراوي”.
وصدر قرار بالإفراج المشروط عن المتهمين العشرة الآخرين في القضية في أكتوبر، بعدما كانوا أوقفوا بغالبيتهم خلال مشاركتهم في ندوة في اسطنبول في تموز / يوليو الماضي.
ومن جهة أخرى، أصدر وكالة ممثل ادعاء تركيا أوامر اعتقال بحق (120 ) من أفراد الجيش، الخميس، في أحدث إجراء ضمن حملة بدأت بعد محاولة انقلاب عام 2016 حيث بدأت الشرطة مداهمات متزامنة في ( 43 ) إقليما للقبض على المشتبه فيهم ويعتقد أن ( 58 ) منهم من مستخدمي تطبيق بايلوك للتراسل المحظور استخدامه.
وحظرت تركيا استخدام التطبيق في أعقاب محاولة الانقلاب، قائلة: إن أتباع رجل الدين فتح الله غولن استخدموه في التواصل ليلة الانقلاب، في حين نفى غولن المقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999 أي دور له في محاولة الانقلاب وأدانها.
وسجن أكثر من ( 50 ) ألف شخص انتظارا لمحاكمتهم باتهامات عن صلاتهم بغولن وعزل نحو ( 150 ) ألف شخص أو أوقفوا عن العمل من وظائف في الجيش والقطاعين العام والخاص.