القوات التابعة للحكومة السورية تواصل هجماتها على الغوطة الشرقية وسقوط المزيد من الضحايا

الجمعة،9 شباط(فبراير)،2018

واصلت القوات التابعة للحكومة السورية هجماتها العنيفة على غوطة دمشق الشرقية، حيث شنّت غارات كثيفة أدّت إلى مقتل ( 36 ) شخصاً على الأقل، بينهم عشرة أطفال.
وبهذا الخصوص فقد قرر مجلس الأمن الدولي، عقد اجتماع مغلق يوم أمس الخميس، للبحث في هدنة إنسانية لمدة شهر في سورية، طالب بها ممثلو وكالات الأمم المتحدة.
وطال قصف الطائرات السورية يوم أمس الخميس، مدن زملكا وسقبا وعربين إضافة إلى بلدات جسرين وبيت سوى وحزة مديرا ومسرابا.
ومن جهة أخرى، لا تزال أعداد الضحايا القتلى مرشحة للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى في حال خطرة، كما لا تزال فرق الإنقاذ تعمل على انتشال عالقين من تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي، وسط صعوبات في عمليات الإسعاف، بسبب نقص الأدوية والمعدات اللازمة.
وفي مناطق دمشق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، فًقد شخص حياته، إثر سقوط قذائف على “ضاحية الأسد”، كما أشارت بعض وسائل الإعلام إلى سقوط أكثر من (22 ) قذيفة في المنطقة. وقد سمع دوي انفجارات وسط العاصمة ناجم عن سقوط قذيفتين استهدفتا منطقة باب توما.