باريس تحمل أنقرة مسؤولية مقتل مدنيين في هجماتها على “عفرين” وعودة توتر العلاقة بينهما

الجمعة،9 شباط(فبراير)،2018

حملت باريس أنقرة مسؤولية مقتل مدنيين في الهجمات الناجمة عن العدوان التركي والفصائل السورية المتعاونة معها، على عفرين. فقد اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لودريان في تصريح له يوم الأربعاء الماضي، أن “أنقرة والنظام السوري وحليفته إيران ينتهكون القانون الدولي في سورية”، داعياً تركيا إلى عدم “إضافة حرب إلى حرب”، معتبراً “أن طبيعة العملية التركية تفاقم النزاع المعقد أصلاً”.
وفي رد على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، فال حامي أكسوي باسم الخارجية التركية في بيان يوم أمس الخميس، إنه: “من المؤسف أن يدلي وزير الخارجية الفرنسية بمثل هذه التصريحات المؤسفة والتي لا أساس لها حول عملية غصن الزيتون”. واعتبر أن “العملية التي تقودها تركيا، وعلى عكس ادعاءات الوزير الفرنسي، تمنع إضافة حرب جديدة على الحرب الجارية في سورية”، مضيفاً: “ننتظر من حلفائنا أن يدعمونا في مكافحة المنظمات الإرهابية وعدم القيام بلعبة هذه المنظمات نفسها عبر أفعالهم وتصريحاتهم”.
وهذه هي المرة الثانية التي تتبادل فيها باريس وأنقرة تصريحات ديبلوماسية متوترة في شأن الهجوم التركي على عفرين، حيث حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركيا في أواخر كانون الثاني / يناير 2018 من أي محاولة “لاجتياح سورية”، ليعود ويعلن في وقت لاحق، أنه اتفق خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان على “العمل على خريطة طريق ديبلوماسية في سورية خلال الأسابيع المقبلة”، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول مواعيدها وأهدافها.