الذكرى السابعة لـ “مجزرة شنكال” التي قام بها تنظيم “داعش” الإرهابي
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قبل ٧ أعوام وبالتحديد في ٣ آب/أغسطس ٢٠١٤، شن تنظيم “داعش” الإرهابي هجوماً مسلحاً ضد الإيزيديين الكرد في منطقة “شنكال” – إقليم كردستان العراق.
وبدأ الهجوم بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة على قرية كرزرك، ما لبث أن أمتد القصف إلى قرى “سيبا شيخ خضر، رامبوسي، تل قصاب، كوجو، وتل بناد”. وأسر مسلحو التنظيم الإرهابي الآلاف من الرجال أثناء هجومهم على الإيزيديين وقاموا بقتلهم.
ووثقت دراسة أعداد الذين استشهدوا وأُسروا من الإيزيديين خلال الأيام الأولى من بدء الهجوم الإرهابي الذي نفذه تنظيم “داعش” إضافة إلى حجم الخسائر المادية التي طالت المنطقة.
وأكدت الدراسة التي نشرت في دورية “بي.ال.أو.اس” الطبية أن ٣١٠٠ إيزيدي استشهدوا – أكثر من نصفهم بالرصاص أو بقطع الرأس أو الحرق أحياء -‘ونحو ٦٨٠٠ خطفوا لاستغلالهم في الاستعباد الجنسي أو استخدامهم كمقاتلين، إضافة إلى تدمير أكثر من ٦٠ مزارا دينيا وآلاف البيوت والممتلكات، ونزوح الآلاف من الإيزيديين إلى مناطق “شمال وشرق سوريا” والمناطق الحدودية.
إضافة إلى الألاف من النساء الإيزيديات اللواتي أسرن من قبل التنظيم الإرهابي وعرضن للبيع في أسواق الموصل والرقة والمدن الأخرى.
ورغم وصف الأمم المتحدة لها والعراق ودول أخرى – المجزرة – “إبادة جماعية”، لم تتحقق العدالة بعد للإيزيدي المنطقة المستهدفة، حيث أظهر استطلاع حديث أجراه معهد السلام الأمريكي أن ٥٣% من سكان شنكال (جميعهم عادوا من النزوح) لا يشعرون بالأمان في المنطقة، ويعتقد ٩٦% أنهم معرضون لخطر العنف والقتل.

