وكالة مراقبة الأسلحة الكيميائية تطالب “نظام الأسد” بتقديم معلومات حول تدمير أسطوانتي كلور
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
طلبت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مزيداً من المعلومات من “نظام الأسد” عمّا أفادت به التقارير من تدمير أسطوانتي كلور، أخيراً، مرتبطتين بهجوم فتاك عام ٢٠١٨ على مدينة دوما السورية، وهو مطلب ردده العديد من أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم أول أمس الأربعاء ٤ آب/ أغسطس ٢٠٢١.
وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن “النظام” أرسل مذكرة إلى أمانته في ٩ تموز/يوليو تفيد بأن الأسطوانتين دمرتا في غارة جوية في ٨ حزيران/يونيو على منشأة عسكرية سورية كانت تضم في السابق منشأة لإنتاج الأسلحة الكيماوية.
وأفادت وسائل إعلام رسمية تتبع للنظام في ٨ حزيران/يونيو أن طائرات إسرائيلية نفّذت هجمات قرب دمشق، وفي محافظة حمص بوسط البلاد. ولم يُكشَف عن الأهداف.
وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنه في تشرين الثاني/نوفمبر خُزِّنَت الأسطوانتان وفُتِّشتا “في موقع معلن آخر على بعد حوالى ٦٠ كيلومتراً (حوالى ٣٨ ميلاً) من الموقع الذي قيل إنه دُمِّرتا فيه” وإنّ سورية أُبلِغَت “بعدم فتحهما ونقلهما، أو تغييرهما أو محتوياتهما بأي شكل من الأشكال دون التماس موافقة خطية مسبقة من الأمانة”.
وقالت المنظمة إنها لم تتلق إخطاراً بشأن نقل الأسطوانتين إلى أن أُبلِغَت بتدميرهما. وطلبت من النظام في ١٥ تموز/يوليو تقديم “جميع المعلومات ذات الصلة بشأن حركة الأسطوانتين وأي بقايا من تدميرهما”.
المصدر: وكالات

