اختطاف ٥ مواطنين في حوادث متفرقة في منطقة عفرين

الأحد،8 آب(أُغسطس)،2021

اختطاف ٥ مواطنين في حوادث متفرقة في منطقة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تواصل تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” التضييق على المواطنين الكرد في منطقة عفرين واختطافهم بذرائع مختلقة لابتزازهم. وتكشف عمليات اعتقال المواطنين الكرد العائدين زيف دعاية استقرار الوضع الأمني وبطلان الوعود بعدم المساءلة، حيث أنه واستنادا لمصادر موقع “عفرين بوست” الالكتروني، فأنّ مسلحين من ما تسمى “فرقة الحمزات” التابعة للاحتلال التركيّ أقدموا يوم أول أمس الجمعة ٦ آب/أغسطس على اختطاف مواطنين من أهالي قرية “فافرتين” – ناحية شيراوا، وهما “مروان شيخو علي، إبراهيم خليل شيخو”، وتم اقتيادهما إلى جهة مجهولة دون معرفة أسباب اختطافهما.
ووفقا لنفس المصدر فإن عناصر من الاستخبارات التركية اعتقلوا قبل نحو أسبوع المواطن الكرديّ “محمد شيخو (٣١ عاما)” من أهالي بلدة “شيه/شيخ الحديد”، ويعمل فنيّ تخدير.
ووفق المصدر فإن المواطن “محمد شيخو” دفع مبلغ ثمانية آلاف دولار للمهربين للوصول إلى عفرين قادماً من مدينة حلب، وقد تلقى وعوداً بضمان عدم التعرض له، إلا أنّه اُعتقل بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتيّة والعمل في مشفى آفرين. وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة.
وفي سياق متصل بعمليات الاختطاف التعسفي، أقدم مسلحون من جماعة المدعو “أبو محمد حياني” المنضوية في ما تسمى “الجبهة الشاميّة” يوم ١ آب/أغسطس ٢٠٢١ على اختطاف المواطن “علي حسن خليل (٤٠ عاماً)” من منزله في قرية “مغار جق/مغار” – ناحية “شيه/شيخ الحديد” بتهمة التعامل مع الإدارة السابقة وزيارة كومين القرية والخروج في نوبات الحراسة الليليّة في فترة الإدارة الذاتيّة سابقاً. واقتيد المواطن علي إلى جهة مجهولة. وطالب الخاطفون عائلة المواطن علي بدفع فدية مالية مقدارها ثلاثة آلاف ليرة تركية للإفراج عنه
يذكر أنّ المدعو “أبو الحياني” يقف وراء عدد كبير من عميات الاختطاف والإخفاء القسريّ، ويُعرف بقسوة معاملته للمختطفين وتعريضهم لأشد أنواع التعذيب الجسدي، وقد قتل شقيقه أثناء العدوان على إقليم عفرين.
وقبيل عيد الأضحى خلال شهر تموز الماضي، اعتقلت الاستخبارات التركيّة المواطن “عمر محمد حسين (٤٢ عاماً)” من أهالي قرية “خلالكا” – ناحية بلبله، والذي عاد برفقة زوجته، وقد دفع ستة آلاف دولار للوصول إلى قريته، وجرت عملية الاعتقال في اليوم التالي لوصوله إلى القرية، وتم الفصل بينهما.
وتستغل بعض الجهات الظروف المعيشية الصعبة والغلاء للترويج لعودة الأهالي إلى قرى إقليم عفرين المحتل، وشهدت حركة محدود لعودة بعض الأهالي إلا أن العودة مكلفة جداً، والعائدون معرضون لاحتمال الاعتقال، ودفع الفدية في الحد الأدنى.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الالكتروني