تنفيذ اتفاق برعاية روسية ينهي التصعيد في درعا في جنوب سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
بدأ يوم أمس الأربعاء ١ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١، تنفيذ اتفاق تسوية رعته روسيا ينهي تصعيداً عسكرياً غير مسبوق منذ سنوات استمر لأسابيع في مدينة درعا في جنوب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
منذ نهاية تموز/يوليو، شهدت مدينة درعا تصعيداً عسكرياً بين قوات النظام ومجموعات مسلحة محلية، بعد ثلاث سنوات من تسوية استثنائية رعتها روسيا.
وتفاقمت الأوضاع الإنسانية مع حصار فرضته قوات النظام على درعا البلد، أي الأحياء الجنوبية لمدينة درعا حيث يقيم مقاتلون معارضون. وقادت روسيا طوال الشهر الماضي مفاوضات للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين، تم خلالها إجلاء نحو سبعين مقاتلاً معارضاً إلى مناطق سيطرة “فصائل المعارضة المسلحة” في شمال البلاد. ووفق المرصد الذي وثق مقتل ٢٢ مدنياً بينهم ستة أطفال و٢٦ عنصراً من قوات “النظام” و١٧ مقاتلاً “معارضاً”. وازدادت الأوضاع الإنسانية سوءاً مع استمرار مناوشات واشتباكات متقطعة وتبادل القصف، إلى جانب إحكام قوات النظام تدريجاً الخناق على درعا البلد.
ودفع التصعيد أكثر من ٣٨ ألف شخص إلى النزوح من درعا البلد خلال شهر تقريباً، وفق الأمم المتحدة.
ولم تحل اتفاقية التسوية دون اعتقال قوات “النظام: “معارضين” وافقوا عليها.
وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، طغت الفوضى الأمنية وتفلت السلاح على المشهد في درعا، مع وقوع تفجيرات وعمليات إطلاق نار ضد قوات النظام أو اغتيالات طالت موالين أو معارضين سابقين وحتى مدنيين عملوا لدى مؤسسات حكومية.
المصدر: أ ف ب

