أعلنت الأمم المتحدة يوم أمس الأثنين 12 شباط/فبراير 2018 أن الأوضاع في سوريا أزدادت سوءاً منذ الدعوة إلى تطبيق هدنة إنسانية لمدة شهر.
وجاء ذلك قبل ساعات من مناقشة مجلس الأمن مشروع قرار يطالب بوققف إطلاق النار لمدة شهر، حيث أكد الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سورية ومنسق الشؤون الإنسانية علي الزعتري أنه “لم تزدد الأوضاع إلا سوءاً منذ أن أصدر ممثلو الأمم المتحدة في سوريا في 6 الشهر الجاري بيانهم مطالبين بوقف الأعمال العدائية لمدة شهر”، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية.
وقال الزعتري “نشهد اليوم إحدى أسوأ فترات القتال على مدى سنوات النزاع متسببة بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، ونزوح كبير للسكان وتدمير البنية التحتية المدنية بما فيها المرافق الطبية”، مشدداً على ضرورة “إنهاء المعاناة القاسية التي يعيشها الشعب السوري”، ومناشداً من جديد “الأطراف كافة والمؤثرين الإصغاء إلى مناشدتنا ومناشدة المتضررين”، مؤكداً أنه “ينبغي أن نوصل المساعدات إلى محتاجيها فوراً وبدون تأخير”.
هذا وقد بدأ مجلس الأمن في نيويورك أمس مناقشة مشروع قرار جديد قدمته السويد والكويت، يطالب بوقف النار لمدة ( 30 ) يوماً ويُلزم مشروع القرارالأطراف كافة في سورية بالسماح بعمليات الإجلاء الطبي في غضون ( 48 ) ساعة من دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ، والسماح لقوافل المساعدة التابعة للأمم المتحدة بإيصال شحنات أسبوعية إلى المدنيين المحتاجين.
الأمم المتحدة: الأوضاع في سوريا أزدادت سوءاً منذ الدعوة لهدنة إنسانية
![]() |
الثلاثاء،13 شباط(فبراير)،2018

