أشارت تقارير إعلامية إلى أن كبار موظفي الإغاثة في “أوكسفام” يدفعون العاهرات في هايتي لممارسة الدعارة في أعقاب زلزال عام 2010 الذي خلف (220 ) ألف ممن فقدوا حياتهم على الأقل.وبحسب صحيفة “التايمز” البريطانية، تمت إقالة ثلاثة رجال بسبب سوء السلوك الجسيم وتم السماح لأربعة آخرين بالاستقالة.
هذا ويجتمع اليوم الثلاثاء ممثلو منظمة “أوكسفام” مع الحكومة البريطانية، لإجراء محادثات بشأن الأزمة اليوم وسط تهديدات بحجب التمويل عن المؤسسة الخيرية، فيما يخص تعاملها مع ادعاءات سوء السلوك الجنسي من قبل موظفيها.
منظمة “أوكسفام”، تأسست عام ( 1942 ) على يد مجموعة من الناشطين الاجتماعيين، وأكاديميي أكسفورد، وهي اتحاد دولي للمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم. وكانت مهمتها الأساسية إقناع الحكومة البريطانية بالسماح بالإغاثة الغذائية من خلال حصار الحلفاء على مواطني اليونان الذين يعانون من الجوع.
ومنذ بداياتها كمؤسسة خيرية صغيرة تحت اسم “لجنة أكسفورد للإغاثة من المجاعة”، نمت “أوكسفام” نمواً كبيراً لتصبح اليوم إحدى أكبر المنظمات الخيرية الدولية المستقلة في مجالي الإغاثة والتنمية.
وتدار “أوكسفام” اليوم كاتحاد دولي يضم ( 15 ) منظمة أخرى، مراكزها في أوروبا وأميركا الشمالية والوسطى، وآسيا، تعمل كلها في أكثر من ( 90 ) بلدا مع منظمات محلية شريكة من أجل التوصل إلى حلول دائمة للفقر.
وفضلاً عن المساعدات الإنسانية والعمل التنموي، تقوم “أوكسفام” بحملات للتغيير الإيجابي، ولرفع الوعي، وذلك بالأساس فيما يخص القضايا المرتبطة بالفقر.
وليس للمنظمة أي انتماءات سياسية أو دينية، وهي تتبنى مع شركائها المحليين ومنظمات صديقة حول العالم، المواقف المنحازة للشعوب الفقيرة في المحافل الدولية.
وعالمياً تتشابك “أوكسفام” مع الهيئات المعنية في الأمم المتحدة وتشارك بانتظام في اجتماعاتها الدولية وكذلك مع منظمات كثيرة دولية أخرى، منها على سبيل المثال مؤتمرات منظمة التجارة العالمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي، ومؤتمر الأمم المتحدة السنوي حول التغير المناخي. وتبذل “أوكسفام” قصارى جهدها للتأثير في السياسات العالمية التي تؤثر على فقراء العالم.
أزمة تورط “أوكسفام”في فضائح جنسية إلى المزيد من التفاقم
![]() |
الثلاثاء،13 شباط(فبراير)،2018

