“إحضار الأسد للعدالة”.. فيلم وثائقي عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا

الإثنين،11 تشرين الأول(أكتوبر)،2021

“إحضار الأسد للعدالة”.. فيلم وثائقي عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بدأت شركة “إسبرانزا برودكشين” (Esperanza Productions) منذ أيام قليلة عرض الفيلم الوثائقي “إحضار الأسد للعدالة” (BRINGING ASSAD TO JUSTICE) في العاصمة الألمانية برلين، حيث يرمي القائمون على العمل إلى توثيق الجرائم المرتكبة من قبل النظام السوري في السنوات العشر الماضية.
وتصف الشركة المنتجة عملها “تقديم بشار الأسد إلى العدالة” بأنه “القصة الرائعة للجهود المبذولة ضد الصعاب لجعل أحد أسوأ الأنظمة في عصرنا مسؤولًا عن جرائم بشعة لا مثيل لها منذ النازيين”.
وفي نصها التقديمي على رابط عرض الفيلم، تقول الشركة إنه “لم يسبق في التاريخ أن جُمعت أدلة، رغم المخاطر الكبيرة، ضد أي نظام لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أكثر من نظام بشار الأسد في سوريا”.
والفيلم من إخراج آن دالي ورونان تينان، ويعتمد الفيلم على مصادر عدة تدين النظام السوري وداعميه، من أهم هذه المصادر هيئة الأمم المتحدة والمحامون الدوليون ومنظمات حقوق الإنسان المستقلة.
ويستعرض المقطع الترويجي للفيلم مشاهد من سجون ومعتقلات النظام السوري وتعرّض المعتقلين للضرب والتنكيل على يد قوات النظام، كما يحتوي على مشاهد من الصور التي سرّبها العسكري السوري المنشق “قيصر” لآلاف القتلى تحت التعذيب في سوريا.
وتضمن المقطع صورا للصحفيين الأجانب الذين قتلوا على يد قوات النظام، فضلا عن وثائق مكتوبة تحمل توقيع الأسد وقادة الفروع الأمنية خلال تعاطيها مع بداية الحراك السلمي في سوريا ربيع ٢٠١١.
وكانت شركة “إسبرانزا برودكشين” قدمت فيلما وثائقيا آخر عن سوريا عام ٢٠١٨ حمل اسم “الثورة المستحيلة” (The Impossible Revolution)، ورصد الفيلم حينئذ تسلسل الأحداث السياسية في سوريا منذ بداية حكم رئيس النظام السابق حافظ الأسد حتى سقوط مدينة حلب بيد النظام السوري نهاية العام ٢٠١٦، وتهجير معظم سكان الأحياء الشرقية.
ونجح مخرجون ومصورون صحفيون سوريون وأجانب بتقديم أعمال توثيقية عدة تناولت مسار الثورة السورية، والتركيز على المعاناة الإنسانية للشعب السوري في أثناء الحرب التي شنّها النظام على معارضيه.

المصدر: وكالات