العثور على جثتـ.ـي لاجئين سوريين في حافلة بالنمسا

الخميس،21 تشرين الأول(أكتوبر)،2021

العثور على جثتـ.ـي لاجئين سوريين في حافلة بالنمسا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عثرت الشرطة النمساوية في منطقة “بورغنلاند” – قرب الحدود مع المجر – شرقي النمسا، يوم أول أمس الثلاثاء ١٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١، على جثتـي لاجئين سوريين كانا داخل حافلة صغيرة مع ٢٨ لاجئاً قادمين من أوروبا الشرقية.
ونقلت وسائل إعلام نمساوية وألمانية عن الشرطة أنّ الضحيتين هما من الكراد السوريين ويبلغان من العمر ٣٠ عاماً تقريباً، وذلك بحسب البيانات والأوراق التي كانت بحوزتهما.
وقالت الشرطة النمساوية إنّ سبب الوفاة غير واضح وسيتعين تأكيده من خلال تشريح الجثتين، مرجّحةً أن السبب ربما يعود للإنهـاك والمعاناة من الجفاف الشديد.
وأطلقت الشرطة والقوات النمساوية بمشاركة طائرات “هليكوبتر”، حملةَ بحثٍ عن سائق الحافلة، الذي فرّ هارباً بعد إيقافهِ من قبل الشرطة، مشيرةً إلى احتمال أن يكون مسـلّحاً.
تأتي هذه الحـادثة – وفق وسائل الإعلام النمساوية – بعد ٦ سنوات من عثور السلطات على ٧١ قتيـلاً بينهم نساء وأطفال – من سوريا والعراق وإيران وأفغانستان – قضوا اختناقاً داخل شاحنة، عام ٢٠١٥، خلال رحلة تهريب مماثلة في منطقة “بارندورف” بمقاطعة “بورغنلاند”.
وقال حاكم “بورغنلاند” هانز بيتر دوسكوزيل إنّ المقارنة مع وفيات ٢٠١٥ كانت “مخيفة”، مضيفاً أنّ الحادث الذي وقع، أمس الثلاثاء، يُظهر “لا إنسانية التهريب المنظّم للبشر”، داعياً إلى إصلاح عمليات اللجوء على مستوى أوروبا.
يشار إلى أنّ الوفيات الناجمة عن الاختناق داخل حافلات التهـريب بين الدول الأوروبية أثارت صدمة واسعة، في ظل المأساة التي يعيشها المهاجرون خلال عملية بحثهم عن حياةٍ أفضل في أوروبا.

المصدر: وكالات