سوريا.. قصف لقوات “النظام” على مناطق “خفض التصعيد” في إدلب

الإثنين،25 تشرين الأول(أكتوبر)،2021

سوريا.. قصف لقوات “النظام” على مناطق “خفض التصعيد” في إدلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات “النظام السوري” قصفت محيط قاعدة تركية بجبل الزاوية جنوب محافظة إدلب، في عمليات تكررت مؤخرا داخل منطقة “خفض التصعيد”.
وبحسب المرصد فإن القصف الذي نفذته قوات الحكومة السورية، تركز على قرى وبلدات “سفوهن” و”كفر عويد” و”الفطيرة” في منطقة “جبل الزاوية” جنوب إدلب، حيث تتواجد نقاط وقواعد تركية.
وذكر المرصد نقلا عن نشطاء تابعين له في المنطقة، أن ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الأحد ٢٤ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١، شهدت قصفا صاروخيا للقوات السورية على تلك القرى المحيطة بالقواعد التركية، لكن دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وتوصلت تركيا وروسيا العام الماضي إلى اتفاق وقف لإطلاق النار في إدلب، المحافظة الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة “فصائل سورية معارضة”، موالية لأنقرة، وخارج سيطرة حكومة الرئيس بشار الأسد.
لكن لا تزال تجري بين الحين والآخر عمليات قصف للجيش السوري، والقوات الروسية في محيط القواعد والنقاط التركية التي تنتشر في منطقة خفض التصعيد، في محافظة إدلب شمال سوريا.
وأول أمس السبت ٢٣ تشرين الأول/أكتوبر، نفذت طائرات روسية ثلاث غارات جوية على محوري “البارة” و”كنصفرة” في جبل الزاوية، وذلك بعد توقف عن استهداف منطقة “خفض التصعيد” لنحو ثلاثة أيام، وفق تقارير المرصد السوري.
وكانت إدلب السورية محور لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان نهاية الشهر الماضي.
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا شددت على ضرورة “تطبيق” اتفاق وقف النار “لجهة إخراج العناصر الإرهابية من إدلب”، من دون أن يحدد ما إذا كان ذلك يعني تواصل الغارات الروسية، وما إذا كان على القوات التركية الانسحاب من أماكن تواجدها في المحافظة.
فيما أوضح الرئيس التركي من جانبه في تصريحات صحفية عقب لقائه بوتين، أن الطرفين “ركزا على الحاجة لاتخاذ خطوات معا في هذا الشأن”، والتوصل إلى “حل دائم، نهائي، ومستدام” بشأن إدلب.

المصدر: وكالات