#لاتكتموا_الأصوات: حملة للدفاع عن حرية التعبير في مناطق “الشمال السوري”

الإثنين،1 تشرين الثاني(نوفمبر)،2021

لاتكتموا_الأصوات: حملة للدفاع عن حرية التعبير في مناطق “الشمال السوري”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أطلق ناشطون سوريون حملة في مواقع التواصل الاجتماعي، للحديث عن الانتهاكات المستمرة بحق الإعلاميين في مناطق “الشمال السوري” الذي تسيطر عليه ما “فصائل عسكرية”.
وعبر هاشتاغ “لا تكتموا الأصوات” نشر ناشطون قصصهم الشخصية أو تضامنهم مع زملاء، اعتقلوا أو تعرضوا لاعتداءات بسبب منشورات لهم في مواقع التواصل أو بسبب ممارسة عملهم الإعلامي، وتحديداً ما يخص فضح التجاوزات التي تقوم بها “الفصائل” المنتشرة في المنطقة.
وعملت “المؤسسات الحكومية” التابعة لما يسمى “الجيش الوطني السوري” على اعتقال عدد من الناشطين في ظاهرة ازدادت مؤخراً، كان آخرها اعتقال الناشط أحمد البرهو، بسبب منشورات له في “الفيس بوك” أدت لاتهامه بـ”الإساءة للجيش الوطني”. مضيفاً بعد إطلاق سراحه أن سجنه “مجرد ضريبة صغيرة كوني مازلت ثابتاً على مبادئ الثورة السورية”، كما وجه كلامه للذين تزعجهم منشوراته: “منذ عشر سنوات على طريق الثورة ولن أحيد ولو كلفني ذلك حياتي”.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن ناشطين أن الحملة تتضمن نشر الهاشتاغ مع صورة سيلفي يضع فيها الشخص يده على فمه، في إشارة إلى سياسة كم الأفواه. من أجل “تعزيز أهداف الثورة السورية” وتنبيه الفصائل المعارضة لضرورة ألا “تتبع أسلوب حزب البعث في اعتقال المدنيين”.
يذكر أن قوات ما يسمى “الجيش الوطني” اعتقلت عدداً من الناشطين الإعلاميين في مناطق ما تسمى “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، خلال العامين الماضيين، بما في ذلك الإعلامي محمود الدمشقي العام الماضي، الذي انتقد زي الشرطة العسكرية التابعة لما يسمى “الجيش الوطني”، لا أكثر.
وكان “المركز السوري للحريات الصحافية”، التابع لـ”رابطة الصحافيين السوريين”، وثق وقوع ١٠ انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال أيلول/سبتمبر الماضي، من قبل أطراف الصراع كلها، في ارتفاع ملحوظ في وتيرة الانتهاكات عمّا وثقه المركز خلال الأشهر الماضية من العام الحالي.
وفي تقرير أخير لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، تذيّلت سوريا مجدداً قائمة الدول التي تفرض قيوداً على العمل الصحافي، وجاءت في المرتبة الـ ١٧٣ من أصل ١٨٠ بلداً شملها مؤشر المنظمة الحقوقية، بعد أن وصفتها في تقريرها السابق بأنها واحدة من أكبر سجون الصحافيين في العالم.

المصدر: موقع “المدن” الإلكتروني