المرصد السوري يوثق انتهاكات جديدة لمرتزقة ما يسمى “الجيش الوطني السوري” بحق أهالي عفرين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تستمر مرتزقة تركيا في منطقة عفرين التي تسمى “الجيش الوطني السوري”، في ممارسة الانتهاكات الممنهجة بحق أهالي عفرين، من فرض أتاوات ونهب وسرقة محاصيلهم، فضلاً عن عملييات التضييق التي يمارسونها، لتهجيير من تبقى منهم.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير له، يوم أمس الأحد ٣١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١، جرائم جديدة لمسلحي ما يسمى “الجيش الوطني السوري” المرتبط بتركيا، التي ارتكبها في أقل من أسبوع بعدة مناطق في عفرين.
وقال المرصد: أن “المسلحين” يمارسون المزيد من عمليات السرقة التي تطال ممتلكات المدنيين ومحصول الزيتون والزيت، بالإضافة إلى فرض الإتاوات خلال أقل من أسبوع،
وأوضح، أن عناصر من ما تسمى “فرقة الحمزة” أقدموا على سرقة وجني محصول ٢٣٠ شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى أحد أبناء قرية “ساتيا” في ناحية “ماباتا/معبطلي” التابعة لمدينة عفرين، كما أشهر عناصر ما تسمى “فرقة الحمزة” أسلحتهم بوجه صاحب الأرض عندما اعترضهم، وهددوه بالقتل في حال قدم شكوى ضدهم.
وأضاف، أن فصيل ما يسمى “فيلق الشام” المرتبط بتركيا، فرض في ٢٥ تشرين الأول/أكتوبر، إتاوات على أهالي قرية “ديكيه” في ناحية راجو، مقدارها ١٥٠ تنكة زيت، وذلك بحسب ما يملكه كل فلاح من أشجار زيتون.
وتابع المرصد، أنه وفي ناحية شرا التابعة لعفرين، أقدم فصيل ما يسمى “فرقة السلطان” مراد على سرقة وجني محصول ١٥٠ شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى أحد أبناء مهجري قرية “كفرروم” في ناحية شران، بالرغم من امتلاك شقيقه وكالة صادرة من قبل المجلس المحلي، كما اقتلع العناصر ٤ أشجار زيتون من جذورها لاستخدامها في التدفئة.
وفي خضم الانتهاكات التي تمارسها “الفصائل” المرتبط بتركيا من أعمال نهب وسلب وفرض للإتاوات على أهالي عفرين، أقدم عنصر من ما يسمى “الشرطة العسكرية” في ناحية راجو، على فرض إتاوات مالية تقدر بـ ٢٠٠ دولار أميركي على تُجار الزيت في الناحية، بحجة تجديد وتبديل عفش مكتب رئيس فرع “الشرطة العسكرية”.
المصدر: موقع “خبر ٢٤” الإلكتروني

