مهجرو “سري كانيي/رأس العين” يطالبون الأمم المتحدة بإخراج كافة القوى العسكرية وعودة آمنة للمدنيين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
طالبت لجنة مهجري “سرى كانييه/رأس العين” الأمم المتحدة بإنهاء الوجود التركي وعودة آمنة للمدنيين وتعويض المتضررين.
جاء ذلك في كلمة وجهتها لجنة مهجري “سرى كانيي/رأس العين” إلى الجمعية العامة للامم المتحدة – المنتدى المعني بقضايا الأقليات.
وأشارت إلى ان الاحتلال التركي ومرتزقتها للمدينة وأريافها، في عملية ما تسمى “نبع السلام” أسفرت عن تهجير ١٧٥ ألف مدني، لم يعد منهم أكثر من ١٠%.
التغيير الديمغرافي من قبل تركيا في “سرى كانيي/ رأس العين” وأريافها ظهر بتوطين نحو ألفين عائلة من مناطق سوريا المختلفة، إضافة لتوطين أكثر من ٥٥ عائلة تنتمي لمقاتلين تنظيم “داعش” الإرهابي، في منازل تم الاستيلاء عليها ضد المدنيين.
وفيما يلي نص كلمة لجنة مهجري سري كانييه:
يصادف يوم التاسع من تشرين الاول/أكتوبر ٢٠١٩، نكبة لأهالي “سرى كانيي/رش عينو/رأس العين”، في شمال شرق سوريا، عندما قامت الدولة التركية بدعم ميليشيا الجيش الوطني السوري الخاضعة لتركيا، باجتياح المدينة وأريافها، في عملية “نبع السلام”، والتي أسفرت عن تهجير الأهالي الأصليين للمدينة، وجلب مستوطنين، وخلق صراع ضد الاثنيات القومية والدينية والعرقية.
بررت تركيا العملية بتامين حدودها، لكن في الواقع خلقت العملية صراع ضد المدنيين، وانتهاكات ضد حقوق الإنسان، باستهداف مكونات المنطقة من كورد وعرب وسريان آشوريين وازيديين وشيشان وشركس.
عملية الاجتياح التركية وصفتها منظمات دولية بـ”الاحتلال”، فوثقت لجنة التحقيق الدولية حول سوريا في تقريرين، الاجراءات غير القانونية بحق المدنيين، وخلق صراعات مجتمعية، وتقويض السلام في منطقة عرفت بالتعايش المشترك، والتماسك المجتمعي.
أسفرت العملية عن تهجير ١٧٥ ألف مدني، لم يعد منهم أكثر من ١٠%، وقتل وتصفية العشرات، واعتقالات تعسفية لأكثر من ٣٥٠ مدني.
التغيير الديمغرافي من قبل تركيا في “سرى كانيي/رش عينو/رأس العين” وأريافها ظهر بتوطين نحو ألفين عائلة من مناطق سوريا المختلفة، إضافة لتوطين أكثر من ٥٥ عائلة تنتمي لمقاتلين من تنظيم داعش في منازل تم الاستيلاء عليها ضد المدنيين.
شكلت عملية نبع السلام تهديداً مباشراً للأقليات القومية، الكورد كسكان أصليين في المنطقة، واستهداف أقليات دينية بتهجير المسيحيين والإزيديين والشيشان والشركس.
الامر الذي يتطلب من وجهة نظرنا في لجنة مهجري “سرى كانييرش عينو/رأس العين”:
- قيام الأمم المتحدة وبناء على تقارير لمنظمات تتبعها، بدعم إنهاء الوجود التركي في المنطقة.
- إخراج كافة القوى العسكرية تحت إشراف أممي.
- عودة آمنة للمدنيين والسكان الأصليين لمنطقتهم، خالية من الاحتلال والقوى العسكرية.
- البحث في سبل حماية وتعويض المتضررين من أبناء “سرى كانيي/رش عينو /رأس العين”.
المصدر: رووداو

