خلال ٣٣ يومًا.. المرصد السوري يوثق استشهاد ٨ مدنيين من أبناء درعا والسويداء والحسكة وإدلب وريف دمشق وحمص تحت التعذيب داخل أقبية النظام الأمنية

الأحد،5 كانون الأول(ديسمبر)،2021

خلال ٣٣ يومًا.. المرصد السوري يوثق استشهاد ٨ مدنيين من أبناء درعا والسويداء والحسكة وإدلب وريف دمشق وحمص تحت التعذيب داخل أقبية النظام الأمنية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال ٣٣ يوميًا، استشهاد ٨ مواطنين تحت وطأة التعذيب في معتقلات النظام سيئة “الصيت والسمعة”، وبحسب توثيقات المرصد السوري، فإن المعتقلين من أبناء محافظات درعا والسويداء والحسكة وإدلب وريف دمشق وحمص، قضوا بفترات متفاوتة، بالإضافة إلى اختلاف فترات اعتقالهم والتي تتراوح ما بين سنة و١٠ سنين، وفق التفاصيل التالية:

  • ١ تشرين الثاني/نوفمبر: استشهد مواطن من أبناء مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، تحت وطأة التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام نحو ١٠ سنين.
  • ٥ تشرين الثاني/نوفمبر: استشهد شاب من أبناء صلخد في الريف الجنوبي لمحافظة السويداء، تحت التعذيب على يد سجاني النظام في سجن صيدنايا العسكري، المعروف بـ “المسلخ البشري”، بعد اعتقال دام أكثر من سنة ونصف.
  • ٥ تشرين الثاني/نوفمبر: وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد شاب من أبناء محافظة درعا تحت وطأة التعذيب والإهمال الصحي في سجون النظام السوري، ووفقًا للمصادر فإن الشاب كان أحد المقاتلين السابقين في الفصائل المعارضة في درعا، حيث اعتقل في ٥ أيلول/سبتمبر الفائت، أي قبل أكثر من ٦٠ يومًا، بعد مداهمة منزله في مدينة داعل، من قبل قوات تابعة للمخابرات الجوية، ونقل إلى فرع الجوية بمدينة درعا.
  • ٩ تشرين الثاني/نوفمبر: قضى مواطن من أهالي القحطانية في ريف الحسكة، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا سيء السمعة، حيث اعتقلته قوات النظام قبل ما يزيد عن عامين في أيلول/سبتمبر عام ٢٠١٩، مع ابنة أخيه من ذوي الاحتياجات الخاصة من أهالي قرية حسو رطلة، أثناء توجههم من العاصمة السورية دمشق إلى شمال شرق سوريا، لأن ابنة أخيه لا تحمل بطاقة شخصية، وبحجة دخولهما إلى مناطق سيطرة النظام عن طريق التهريب.
  • ١٩ تشرين الثاني/نوفمبر: استشهد شاب من أبناء بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري، عقب اعتقاله منذ أكثر من سنة، من قبل الأجهزة الأمنية وزجه في سجن صيدنايا سيء الصيت والذي يعد “مسلخًا بشريًا”.
  • ٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر: وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد رجل مسن من أبناء بلدة حزة في الغوطة الشرقية، تحت التعذيب على يد سجاني النظام، وذلك بعد فترة اعتقال دامت نحو ثلاثة سنوات، حيث جرى اعتقاله عقب سيطرة النظام على الغوطة الشرقية في آذار/مارس من العام ٢٠١٨، قبل أن يتم إبلاغ ذويه بوفاته تحت التعذيب في سجن صيدنايا “المسلخ البشري” سيء الصيت والسمعة.
  • ٣ كانون الأول/ديسمبر: استشهد رجل مسن من أبناء بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية، تحت التعذيب على يد سجاني النظام، وذلك بعد فترة اعتقال دامت أكثر من ثلاثة سنوات، حيث جرى اعتقاله عقب سيطرة النظام على الغوطة الشرقية في آذار/مارس من العام ٢٠١٨، قبل أن يتم إبلاغ ذويه بوفاته قبل أيام، تحت التعذيب في سجن صيدنايا “المسلخ البشري” سيء الصيت والسمعة.
  • ٣ كانون الأول/ديسمبر: وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد رجل من أبناء مدينة القصير بريف حمص، تحت التعذيب في أحد سجون النظام الأمنية، بعد فترة اعتقال دامت نحو ٩ سنوات.
    المرصد السوري لحقوق الإنسان، يطالب الجهات الدولية بالضغط على النظام السوري للكشف عن مصير آلاف المعتقلين القابعين في سجونه “سيئة الصيت والسمعة” بالإضافة إلى الضغط على كافة الأطراف المتصارعة داخل الأراضي السورية للإفراج والكشف عن المعتقلين القابعين في سجونهم.
    الجدير ذكره أن عدد الذين استشهدوا في سجون النظام بلغ ٤٧٥١٢ مدني وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء ٤٧١٠٩ رجلاً وشاباً و٣٣٩ طفلاً دون سن الثامنة عشر و٦٤ مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل ١٠٤ آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، وكان “المرصد السوري” حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من ٨٣% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو ٢٠١٣ وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام ٢٠١٥، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن ٣٠ ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.

المصدر: وكالات