ثمانِ سنوات على اختطاف وتغييب “رزان زيتونة” ورفاقها في دوما
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
مضى ٨ سنوات على اختطاف وإخفاء الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان في مدينة دوما “رزان زيتونة وناظم حمادي وسميرة الخليل ووائل حمادة”، فيما لايزال مصيرهم مجهولاً على الرغم من خروج “فصائل المعارضة” التي كانت تسيطر على المنطقة إبان اختفائهم من “الغوطة” إلى مناطق “شمال سوريا”.
“رزان زيتونة” محامية سورية وناشطة حقوقية منذ تخرجها من جامعة دمشق عام ١٩٩٩، إذ كانت عضواً في “فريق الدفاع عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي” منذ ذلك الوقت. وعضواً مؤسساً في جمعية “حقوق الإنسان في سوريا” واستمرت في عملها مع الجمعية حتى عام ٢٠٠٤.
وفي عام ٢٠٠٥ أسست رزان الأول المبادرات الحقوقية التوثيقية المهنية في سوريا، وهو “رابط معلومات حقوق الإنسان في سوريا” ليكون بمثابة قاعدة بيانات للانتهاكات النظام لحقوق الإنسان في البلاد، بالإضافة إلى نشاطها في لجنة دعم عائلات المعتقلين السياسيين في سوريا.
وفي التاسع من شهر كانون الأول لعام ٢٠١٣ وفي ظروف غامضة اختفت رزان المدافعة عن حقوق الإنسان مع زوجها الناشط السياسي “وائل حمادة” الذي اعتقل مرتين عام ٢٠١١ في أثناء سعي نظام الأسد للضغط على رزان لأن تسلم نفسها، ومعهم صديقهما “سميرة الخليل”، المعتقلة السياسية السابقة لسنوات (١٩٨٧ – ١٩٩١). والشاعر والمحامي ” ناظم الحمادي” الذي شارك رزان وحقوقيين سوريين آخرين الالتزام بالدفاع عن “معتقلي ربيع دمشق” عام ٢٠٠٠ و”إعلان دمشق” عام ٢٠٠٥.
وكثيراً ما تعالت صيحات النشطاء والمؤسسات الحقوقية المطالبة فصيل ما يسمى “جيش الإسلام” بالكشف عن مصير “رزان زيتونة” ورفاقها باعتباره المسؤول المباشر عن الحادثة التي وقعت في مناطق سيطرته المطلقة لأعوام، رغم نفي الجيش لمرات عدة علاقته باختفاء رزان ورفاقها.
المصدر: الهدهد العربي

